وعد عام ٢٠٢٦ دعوته وهو واحد وباركته وأكثرته في ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢٥
وكان مساء وكان صباح الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٤ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢٤
مشابهين صورة إبنه الأخ / جورج عزيز في ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٣ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢٣ في ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٢ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢٢
حافظك لا ينعس ولا ينام الأخ/ جورج عزيز في ١٤ يناير ٢٠٢٢ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢١ - عهدي معه للحياة والسلام في ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٠ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢٠ سنة الرب المقبولة في ٢٠ ديسمبر ٢٠١٩ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٩ - الرجاء لا يٌخزِي الأخ/ جورج عزيز في ٢١ ديسمبر ٢٠١٨ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٨ في ٢٢ ديسمبر ٢٠١٧ وعود الخدمة
تكفيك نعمتي أ./ جورج عزيز في ١٩ ديسمبر ٢٠١٦ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٦ : ارسل كلمته فشفاهم أ./ جورج عزيز في ١٧ ديسمبر ٢٠١٥ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٤ : عوضاً عن النحاس آتي بالذهب أ./ جورج عزيز في ١٩ ديسمبر ٢٠١٣ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٣ : برأيك تهديني أ./ جورج عزيز في ٢٠ ديسمبر ٢٠١٢ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٢ : و نعمة فوق نعمة أ./ جورج عزيز في ٢٢ ديسمبر ٢٠١١ وعود الخدمة
ملخص العظة
"...خُرُوجُهُ يَقِينٌ كَالْفَجْرِ..." (هو ٦ : ٣ )
خروج الرب وإشراقه على حياتنا يقين مثل إشراق الفجر المؤكد كل يوم.
حضور الرب في حياتنا في كل يوم مؤكد، ولن نمر بيوم لن يكون الرب فيه موجوداً طالما نؤمن أن وعده هذا أكيد، مثل ثقتنا كل يوم عند ذهابنا للنوم في الظلام أن الفجر سيشرق حتماً.
ومثلما يشرق الفجر كل يوم ليمدنا بالنور والطاقة، فحضور الرب يشرق كل يوم في حياتنا ليمدنا بالخير والبركة.
الرب سيكون موجوداً معنا في كل يوم، ولن يتركنا في يوم بدون أن ينير طريقنا، يهدينا، يرشدنا، يقودنا، ينصحنا، يحمينا، ينقذنا، وسيفعل هذا كل يوم لأن إشراقه على حياتنا سيكون أكيد كالفجر.
سنرى أموراً عجيبة تحدث في حياتنا وسنكون واثقين أن الرب هو الذي وراءها وليس سواه، يفتح الأبواب المغلقة، ينقذ بطريقة عجيبة، وسنشهد أن بسبب وجود الرب معنا، قد حدثت هذه الأمور في حياتنا.
وإذا كنت تستيقظ من نومك وأنت غير متأكد إذا كان الرب معك أم لا، فهذا الوعد لك، ثق في كلمة الرب وستشهد أموراً تحدث في حياتك بطريقة لا تدعو للشك أن الرب هو الذي وراءها. أمثلة: ١ ) نثنائيل: "أَجَابَ نَثَنَائِيلُ وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، أَنْتَ ابْنُ اللهِ! أَنْتَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!»" (يو ١ : ٤٩)
عرف نثنائيل وتأكد أن يسوع هو ابن الله وملك إسرائيل، لأن يسوع أخبره أنه كان تحت التينة بالرغم من أنه لم يكن معه أحد وقتها.
ونحن أيضاً ستحدث أمور في حياتنا سندرك بكل يقين أن الرب وحده هو المسؤول عنها (إنقاذ، حماية، بركة، يرى دموعنا...) فنتأكد أنه معنا.٢ ) التلاميذ عند بحيرة الجليل: "فَقَالَ ذلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُسَ: «هُوَ الرَّبُّ!»... ...وَلَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ مِنَ التَّلاَمِيذِ أَنْ يَسْأَلَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ إِذْ كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ الرَّبُّ." (يو ٢١ : ٧ ، ١٢ )
بعدما تعب التلاميذ الليل كله ولم يصطادوا شيئاً، وقال لهم الرب أن يلقوا الشبكة إلى جانب السفين الأيمن، فاصطادوا صيداً وفيرا، صرخ يوحنا أن هذا هو الرب، فقد تأكد وعرف يقيناً أنه الرب.
ونحن أيضاً سنختبر وجود الرب اليقيني معنا هذا العام، وهو يقودنا، يلمسنا، يشفي أجسادنا، يبارك حياتنا، يفتح الأبواب المغلقة أمامنا، فهو لن يتركنا وسيشرق بنوره علينا كل يوم صانعاً عجائباً.