وعد عام ٢٠٢٦ دعوته وهو واحد وباركته وأكثرته في ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢٥
وكان مساء وكان صباح الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٤ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢٤
مشابهين صورة إبنه الأخ / جورج عزيز في ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٣ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢٣ في ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٢ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢٢
حافظك لا ينعس ولا ينام الأخ/ جورج عزيز في ١٤ يناير ٢٠٢٢ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢١ - عهدي معه للحياة والسلام في ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٠ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠٢٠ سنة الرب المقبولة في ٢٠ ديسمبر ٢٠١٩ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٩ - الرجاء لا يٌخزِي الأخ/ جورج عزيز في ٢١ ديسمبر ٢٠١٨ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٨ في ٢٢ ديسمبر ٢٠١٧ وعود الخدمة
تكفيك نعمتي أ./ جورج عزيز في ١٩ ديسمبر ٢٠١٦ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٦ : ارسل كلمته فشفاهم أ./ جورج عزيز في ١٧ ديسمبر ٢٠١٥ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٥ : خروجه يقين كالفجر أ./ جورج عزيز في ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٣ : برأيك تهديني أ./ جورج عزيز في ٢٠ ديسمبر ٢٠١٢ وعود الخدمة
وعد عام ٢٠١٢ : و نعمة فوق نعمة أ./ جورج عزيز في ٢٢ ديسمبر ٢٠١١ وعود الخدمة
ملخص العظة
الآيات المفتاحية : " الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا. " ( ٢ كو ٥ : ١٧ ) " عِوَضًا عَنِ النُّحَاسِ آتِي بِالذَّهَبِ... " ( إش ٦٠ : ١٧ ) الوعد الأول :
كل أمور قديمة في حياتي ( ظروفي ، صحتي ، عملي ، طباعي ، شخصيتي ، أفكاري ، ميولي ، دوافعي ، اتجاهاتي ...) ستنتهي وستصير كل أموري جديدة .
عليّ أن أصدق هذا وأؤمن أن الأشياء العتيقة قد مضت ولن ترجع مرة أخرى ( الخوف ، التوتر ، القلق ، الحرمان ، المرض ، ضياع الهدف والرؤية ...) لأن حرف واحد لا يسقط من كلمة الرب لنا. كيف ؟ " إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ... " ( ٢ كو ٥ : ١٧ )
لأن الرب هو الإله الذي يجدد الحياة وينهي كل عتيق ويمنحنا الرجاء الجديد ، البركة الجديدة ....
ثق أن كل الأمور القديمة مهما كانت صعبة ومضى عليها زمنا طويلا ستنتهي في المسيح يسوع. الوعد الثاني :
النحاس والذهب معدنان متقاربان جدا في الشكل ، ولا يفرق بينهما إلا من لديه خبرة ويعمل فيهما، ولكنهما يختلفان في البريق والقيمة ( الثمن ).
النحاس له بريق غير حقيقي وغير نقي ( خادع ) ، وقيمته أقل بكثير من الذهب ، أما الذهب فله بريق حقيقي وقيمة ثمينة .
لو كانت حياتك لها بريق خادع وضعيف وقيمتها قليلة بسبب اختيارات خادعة جذبتك إليها ببريق مزيف مثل النحاس لتبعدك عن الذهب الحقيقي ، فلا تخف فالرب يعدك أن يحول النحاس الرخيص ذو البريق المزيف إلى ذهب نقي ثمين له بريق حقيقي .
ثق أن الرب سيعوضك عن كل نحاس بذهب غالي له قيمة ومعنى وهدف يحب الناس أن يقتنوه.
فإذا كنت قد تعرضت لرفض من الذين من حولك في الوقت الماضي لأن حياتك كانت تشبه النحاس ، فسيعطي الرب لحياتك قيمة ثمينة وتكون مثل الذهب الذي يحب الجميع أن يقتنوه.
الرب سيحول الذي بلا قيمة في حياتك ( نحاس ) ، إلى ذهب ( ذو قيمة غالية وثمينة ).
الرب سيعوضك ويغني حياتك ويسدد كل احتياجاتك ولن يعوزك شئ لأنه سيعوض النحاس بالذهب ، وبقدر إيمانك بكلمة الله بقدر ما تتحقق في حياتك . " وَلكِنْ فِي بَيْتٍ كَبِيرٍ لَيْسَ آنِيَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ فَقَطْ، بَلْ مِنْ خَشَبٍ وَخَزَفٍ أَيْضًا، وَتِلْكَ لِلْكَرَامَةِ وَهذِهِ لِلْهَوَانِ. " ( ٢ تي ٢ : ٢٠ ) الرب يريد أن يحولك لإناء للكرامة من ذهب لتكون حياتك شهادة عن مجد الله .