تسبيح اليوم الثاني في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
٢-المحبة المطلقة..يوناثان وداود الأخ/ جورج عزيز في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح اليوم الأول في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
١- الطاعة تُفَعّل المسحة - خدمة نور الحياة - أيام إنتعاشية الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ٦ فبراير في ٠٦ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
تسبيح يوم ٣٠ يناير في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
قوموا استنيروا الأخ/ جورج عزيز في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
اجعل اتجاه حياتك حسب الاهتمام بما لله الأخ/ جورج عزيز في ٢٣ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ١٦ يناير في ١٦ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
يُباركك ويُكثر ثمرك. الأخ/ جورج عزيز في ١٦ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح احتفال نهاية عام ٢٠٢٥ في ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ احتفالات تسبيح
ملخص العظة
" أَجَابَ يَسُوعُ: ... لِهذَا قَدْ وُلِدْتُ أَنَا، وَلِهذَا قَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ لأَشْهَدَ لِلْحَقِّ. " (يو ١٨ : ٣٧) كان المسيح يعرف جيداً الهدف من وجوده على الأرض، ولأننا في المسيح فعلينا نحن أيضاً أن نعرف سبب وجودنا على الأرض، لماذا؟ لنتجنب صراعات وتساؤلات ومشقات وحيرة وإحباط. لأن المسيح كان يعرف هدفه جيداً كان مرتاحاً نفسياً وروحياً، فاهما ما يمر به من مقاومة ولم يكن عنده تساؤلات لأنه كان واثقاً في الرب الذي دعاه ليشهد للحق. عدم معرفتنا بهدف الله لحياتنا على الأرض يجعلنا متشككين، متزعزعين، وبالتالي نحصد نتائج سلبية. أمثلة: ١ ) آدم: " وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا. " (تك ٢ : ١٥ ) الهدف من خلق آدم: أن يعمل جنة عدن ويحفظها. عندما توقف آدم عن عمل هذا، سقط فطرد من الجنة (خرج خارج مشيئة الرب ودعوته لحياته). عندما أعرف الهدف من وجودي، تصبح كل الأمور في حياتي مفهومة وواضحة (لماذا أنا في هذه البلد، الأسرة، الخدمة، العمل...). لهذا قد ولدت ولهذا قد أتيت في الحياة، لأقوم بالدور الذي دعاني الرب له. ٢ ) نوح: " فَقَالَ اللهُ لِنُوحٍ: «نِهَايَةُ كُلِّ بَشَرٍ قَدْ أَتَتْ أَمَامِي، لأَنَّ الأَرْضَ امْتَلأَتْ ظُلْمًا مِنْهُمْ. فَهَا أَنَا مُهْلِكُهُمْ مَعَ الأَرْضِ. اِصْنَعْ لِنَفْسِكَ فُلْكًا مِنْ خَشَبِ جُفْرٍ. " (تك ٦ : ١٣ ، ١٤ ) الهدف من وجود نوح: يصنع فلكاً لإنقاذ البشرية حتى لا تفنى. لأنه كان يدرك الهدف من وجوده، لم يشغله كم سيستغرق من وقت لإتمام هذا الهدف ( ١٠٠ – ١٢٠) سنة، ولا كلام وسخرية الناس من حوله. ٣ ) عيسو: " فَقَالَ يَعْقُوبُ: «بِعْنِي الْيَوْمَ بَكُورِيَّتَكَ». فَقَالَ عِيسُو: «هَا أَنَا مَاضٍ إِلَى الْمَوْتِ، فَلِمَاذَا لِي بَكُورِيَّةٌ؟» " ( تك ٢٥ : ٢١ ، ٣٢) الهدف من وجود عيسو: أن يكون بكراً. لم يدرك عيسو الهدف من وجوده بل واحتقره، وكان يريد أن يعيش لهدف آخر( القوة، الشجاعة، الصيد)، فكانت النتيجة أنه خسر ( لم يكتب اسمه ضمن أسماء الآباء (إبراهيم، إسحاق، يعقوب)، لم يأتي من نسله أسباط شعب الله). ٤ ) يوسف: الهدف من وجوده: إنقاذ العالم من المجاعة. لم يدرك يعقوب هذا فرباه لهدف آخر أن يلبس القميص الملون، ويدلله لأنه ابن راحيل المحبوبة."لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا." (أف ٢ : ١٠ ) للرب هدف من حياة كل شخص منا أوجده ليعمله، وأعد كل شيء جيدا لنستطيع أن نتمم هذه الأهداف، فالرب لم يخلقنا لنحتار ما السبب من وجودنا (فموسى أوجده الرب ليخرج شعبه من تحت يد فرعون ويصل بهم حتى مشارف أرض كنعان، ويشوع ليقود الشعب لامتلاك الأرض الجيدة وليقسمها لهم، وداود كان نبيا ومرنما وملكا، وبولس الرسول ليبني كنيسة الله كبناء حكيم). كان بولس يظن أن الهدف من وجوده هو أن يهدم كنيسة الله ولكن كان هدف الله لحياته مختلفاً ألا وهو أن يبني كنيسة الله ويحمل اسمه أمام ملوك وأمم وبني إسرائيل، ولم يدرك بولس هذا الهدف حتى تقابل مع الرب وجهاَ لوجه ليعن ويوضح له هذا الهدف. أعد الله لكل منا أعمالاً صالحة (أهدافاً) لنسلك فيها، وهو أمين ليعلنها لنا، فنسلك فيها، فنحصد نتائج إيجابية لمجده. فالله لم يدعونا لنعمل الأعمال التي تستهوينا ولا الأعمال التي يريدها الناس منا، فبطرس كان يصطاد السمك، في حين أن هدف الرب لحياته أن يصطاد الناس. لذا عليك أن تسأل الرب عن هدفه لحياتك وحتماً سيجيبك، وعندما تتمم دورك تستطيع أن تهتف مع الرسول بولس " أتممت السعي" (أكملت الدور الذي ولدت من أجله). ٥ ) أستير: " فَقَالَ مُرْدَخَايُ أَنْ تُجَاوَبَ أَسْتِيرُ: «لاَ تَفْتَكِرِي فِي نَفْسِكِ أَنَّكِ تَنْجِينَ فِي بَيْتِ الْمَلِكِ دُونَ جَمِيعِ الْيَهُودِ. لأَنَّكِ إِنْ سَكَتِّ سُكُوتًا فِي هذَا الْوَقْتِ يَكُونُ الْفَرَجُ وَالنَّجَاةُ لِلْيَهُودِ مِنْ مَكَانٍ آخَرَ، وَأَمَّا أَنْتِ وَبَيْتُ أَبِيكِ فَتَبِيدُونَ. وَمَنْ يَعْلَمُ إِنْ كُنْتِ لِوَقْتٍ مِثْلِ هذَا وَصَلْتِ إِلَى الْمُلْكِ؟». " ( أس ٤ : ١٣ ، ١٤ )إذا لم تقبل الدور الذي دعاك الرب من أجله سيعمله شخصاً آخراً، ستتعب كثيراً وتعيش في صراعات مستمرة وستخسر مكافآتك عنه. فقد كان هدف الرب لأستير ليس أن تكون ملكة وكن أن تنقذ شعب الرب من خلال كونها ملكة، ولو لم تقم بهذا الدور لكان دبر الرب شخصاً آخراً ليتمم هذا الدور. ٦ ) يوحنا المعمدان: " وَكَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلاَدَتِهِ، لأَنَّهُ يَكُونُ عَظِيمًا أَمَامَ الرَّبِّ، وَخَمْرًا وَمُسْكِرًا لاَ يَشْرَبُ، وَمِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يَمْتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. وَيَرُدُّ كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمْ. وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ، لِيَرُدَّ قُلُوبَ الآبَاءِ إِلَى الأَبْنَاءِ، وَالْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ الأَبْرَارِ، لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْبًا مُسْتَعِدًّا»." (لو ١ : ١٤ – ١٧ ) كان ليوحنا هدف عظيم عند الرب ولكن متى، وأين؟ في الوقت والمكان الذي يراه الرب، فلو كان ولد يوحنا في أول زواج زكريا وأليصابات لم يكن ليحقق دعوة الرب له ولكن سار في طريق آخر وهدف آخر (كاهناً مثل زكريا أبيه). والرب زوده بما يحتاج إليه من إمكانيات ليحقق دعوته التي من الرب (امتلأ من الروح القدس من بطن أمه). إذا كنت تسير في طريق آخر لتحقق هدفاً آخراً غير ما دعيت إليه، فالوقت لم يفت، ولن تكون مثل شمشون الذي استهان بدعوته وظل تائهاً في سجنه يجر الساقية بقوته، بل سيسمعك الرب صوته ليردك لدعوتك فتحققها وتنال عنها المكافآت.