تسبيح اليوم الثاني في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
٢-المحبة المطلقة..يوناثان وداود الأخ/ جورج عزيز في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح اليوم الأول في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
١- الطاعة تُفَعّل المسحة - خدمة نور الحياة - أيام إنتعاشية الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ٦ فبراير في ٠٦ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
تسبيح يوم ٣٠ يناير في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
قوموا استنيروا الأخ/ جورج عزيز في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
اجعل اتجاه حياتك حسب الاهتمام بما لله الأخ/ جورج عزيز في ٢٣ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ١٦ يناير في ١٦ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
يُباركك ويُكثر ثمرك. الأخ/ جورج عزيز في ١٦ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح احتفال نهاية عام ٢٠٢٥ في ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ احتفالات تسبيح
ملخص العظة
١) علاقتنا بالرب: أكبر عائق للدخول لمحضر الله هو أني عندما أدخل أتقابل مع نفسي (مشاكلي، إحباطاتي،...) وليس مع الرب. الرب يزيل العائق (الحجاب) حتى لا أخرج كما دخلت. إذا شعرت أن هناك عائق بينك وبين الرب عندما تصلي، أعلن إيمانك أن الحجاب قد انشق، ولن يمنعك أي شيء عن التقابل مع الرب، فتخرج فرحاً وقد نلت تشجيعاً وتغييراً في محضر الرب، وهذا شيء يأتي بالممارسة.٢) وعد هذا العام جديد مع تعويض، أين هو الجديد؟ قد تشعر بحرب شديدة من العتيق الذي لا يريد أن يتحرك أو يتغير، والإعاقات لاتزال موجودة ويزداد الماضي شراسة، فما الذي يحدث؟" فَلَمَّا أُخْبِرَ مَلِكُ مِصْرَ أَنَّ الشَّعْبَ قَدْ هَرَبَ، تَغَيَّرَ قَلْبُ فِرْعَوْنَ وَعَبِيدِهِ عَلَى الشَّعْبِ. فَقَالُوا: «مَاذَا فَعَلْنَا حَتَّى أَطْلَقْنَا إِسْرَائِيلَ مِنْ خِدْمَتِنَا؟» " (خر ١٤ : ٥ ) فرعون: رمز للماضي الذي يلاحقنا. قال الشعب لموسى: كف عنا فنخدم فرعون. الواقع المزيف: قد نشعر أن الحرب الروحية والصراع الروحي شديدان وكأن العتيق يعاود الظهور مرة أخرى بقوة (كما شعر الشعب أن فرعون سيمد يده ويرجعهم مرة أخرى لأرض مصر ليستعبدهم من جديد)، ولكنا علينا أن ندرك أن هذا الواقع مجرد صورة إيحائية من إبليس ليفقدنا رجاؤنا وثقتنا في الرب وما كل هذا إلا واقع كذاب. الواقع الحقيقي: الرب سيكسر يد فرعون وسيغرق فرعون مع جميع جنوده ومركباته ولن يرجع شعب الرب للعبودية مرة أخرى، وهذه هي الصورة الحقيقية التي علينا أن نصدقها ونصلي بها.مثال: بارقة الأمل الجديد (حس دوي مطر): " وَقَالَ إِيلِيَّا لأَخْآبَ: «اصْعَدْ كُلْ وَاشْرَبْ، لأَنَّهُ حِسُّ دَوِيِّ مَطَرٍ». فَصَعِدَ أَخْآبُ لِيَأْكُلَ وَيَشْرَبَ، وَأَمَّا إِيلِيَّا فَصَعِدَ إِلَى رَأْسِ الْكَرْمَلِ وَخَرَّ إِلَى الأَرْضِ، وَجَعَلَ وَجْهَهُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ." (١ مل ١٨ : ٤١، ٤٢ )صلي إيليا ليستقبل الوعد الجديد من الرب ولم يكتفِ بالجلوس منتظراً الوعد ليتحقق. إذا كنت تنتظر تحقيق وعد أو أكثر، فلا تجلس تأكل وتشرب وتنتظر متفرجا، ولكن عليك أن تفعل مثل إيليا فتصلي متمسكاً بالوعد مهما كانت الظروف مضادة ومهما كان العيان المعاكس لهذا الوعد. " وَفِي الْمَرَّةِ السَّابِعَةِ قَالَ: «هُوَذَا غَيْمَةٌ صَغِيرَةٌ قَدْرُ كَفِّ إِنْسَانٍ صَاعِدَةٌ مِنَ الْبَحْرِ». فَقَالَ: «اصْعَدْ قُلْ لأَخْآبَ: اشْدُدْ وَانْزِلْ لِئَلاَّ يَمْنَعَكَ الْمَطَرُ»." ( ١ مل ١٨ : ٤٤ ) أرسل إيليا خادمه ٧ مرات حتى رأي بادرة تحقيق الوعد (سحابة قدر كف). حذر إيليا أخآب الملك أن ينزل حتى لا يعوقه المطر، في حين أن إيليا نفسه لم يعوقه المطر لأنه كان ينتظره ليستقبله. لأن إيليا لم يكتفِ بالجلوس متفرجاً ومنتظراً للوعد (الجديد والتعويض) بل قاوم العيان بالصلاة، استقبل الأمر الجديد التعويضي. عندما أصلي بالكلمة (الحق) رافضاً العيان المضاد لوعد الرب، أمتلئ بالإيمان وأنال قوة لانتظار تحقيق الوعد." وَلكِنْ إِنْ كُنَّا نَرْجُو مَا لَسْنَا نَنْظُرُهُ فَإِنَّنَا نَتَوَقَّعُهُ بِالصَّبْرِ. " ( رو ٨ : ٢٥ ) الصلاة تعطيني صبراً على انتظار تحقيق الوعد الذي أخذته من الرب. انتظار تحقيق الوعد ليس وقتاً ضائعاً أو وقتاً لأتألم فيه من عدم تحقيق الوعد أو من ازدياد آثار الماضي، ولكنه وقت أنا منتصر فيه حتى أنال الذهب التعويضي من يد الرب.
٣) متي سيحدث؟ " وَسَقَطَ آخَرُ فِي الأَرْضِ الصَّالِحَةِ، فَلَمَّا نَبَتَ صَنَعَ ثَمَرًا مِئَةَ ضِعْفٍ». قَالَ هذَا وَنَادَى: «مَنْ لَهُ أُذْنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ!». وَالَّذِي فِي الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ، هُوَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ فَيَحْفَظُونَهَا فِي قَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ، وَيُثْمِرُونَ بِالصَّبْرِ." (لو ٨ : ٨ ، ١٥ ) الثمر الذي سيصنعه الله في حياتي لن يأتي سوى بالصبر، ولا توجد أي طريقة أخرى، لماذا؟ لأن الرب يريدني أن أكون شخصاً ناضجاً أبطل ما للطفل، واعياً وفاهماً لقيمة الثمر الذي يصنعه في حياتي والذي هو ثمراً حقيقياً وكثيراً وليس ثمراً خفيفاً لا قيمة له. الصبر: هو وقت تكوين جذور قوية وعميقة للوعد حتى يأتي بثمار جيدة ١٠٠%. الملل والإحباط هما عدوان للصبر، وتكون النتيجة بدلاً من الثمر الوفير أن أجلس متفرجاً كأخآب، أو أرثي لحالي كشعب الرب، أو أن أرجع للماضي كشمشون (بدائل التعويض الإلهي). الوعد حقيقي لأنه من الرب، وحتى لو كان العيان مضاداً له، فالعيان كاذب. الواقع الذي من الرب: المطر قادم، ولكن المهم كيف أنتظره كآخاب متفرجاً غير متوقعاً، أم كإيليا مصلياً واثقاً صابراً، فأنال قوة مضاعفة وثمراً حقيقياً غنياً وقوياً والنهاية أفرح بالرب فرحاً حقيقياً.