الدرس الأول مقدمة : أهمية دراسة الكلمة أ./ جورج عزيز ملوك النهضات
الدرس الثاني : كيف تنظم حياتك و خدمتك -
داوود الملك ج ١
أ./ جورج عزيز ملوك النهضات
الدرس الثالث : كيف تنظم حياتك و خدمتك -
داوود الملك ج ٢
أ./ جورج عزيز ملوك النهضات
الدرس الرابع : كيف تدبر حياتك بحكمة -
سليمان الملك ج ١
أ./ جورج عزيز ملوك النهضات
الدرس الخامس : كيف تدبر حياتك بحكمة - سليمان الملك ج ٢
أ./ جورج عزيز ملوك النهضات
الدرس السابع : لنحيا في النجاح - آسا الملك أ./ جورج عزيز ملوك النهضات
تسبيح اليوم الثاني في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
٢-المحبة المطلقة..يوناثان وداود الأخ/ جورج عزيز في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح اليوم الأول في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
١- الطاعة تُفَعّل المسحة - خدمة نور الحياة - أيام إنتعاشية الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ٦ فبراير في ٠٦ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
تسبيح يوم ٣٠ يناير في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
ملخص العظة
نقاط أساسية: ٦) عمل بالوصية :أ – وصية موسى : " حينَئذٍ أصْعَدَ سُلَيْمانُ مُحْرَقاتٍ للربِّ علَى مَذْبَحِ الربِّ الذي بَناهُ قُدّامَ الرِّواقِ.أمْرَ كُلِّ يومٍ بيومِهِ مِنَ المُحْرَقاتِ حَسَبَ وصيَّةِ موسَى في السُّبوتِ والأهِلَّةِ والمَواسِمِ، ثَلاثَ مَرّاتٍ في السَّنَةِ، في عيدِ الفَطيرِ وعيدِ الأسابيعِ وعيدِ المَظالِّ. " ( ٢ أخ ٨ : ١٢ ، ١٣ ) الحكمة تمكنني من أن أنفذ وصايا الله والناس ، ولا ينفع أن يوصيني شخص بشئ ولا أفعله طالما ليس في هذا كسر لأي وصية كتابية وصية الأهل والأجداد طالما قبلتها لابد أن أنفذها الوصية في العمل : طالما لا تخالف القانون علىّ أن أنفذها حتى ولو لم تكن على هواى وصية الموتي : تنفذ بحذافيرها وليس دوري أن أقيمها أو أنتقدها أو أعدلها بالرغم من أن الوصايا من أيام موسى إلا أن سليمان نفذها وقدم الذبائح كما يريد الله ففي إتمام الوصية خضوع لله أن أصنع مشيئتك يا إلهي سررت ( بدون مجادلة ) لأنها حق ب – وصية داود : " وأوْقَفَ حَسَبَ قَضاءِ داوُدَ أبيهِ فِرَقَ الكهنةِ علَى خِدْمَتِهِمْ واللاَّويِّينَ علَى حِراساتِهِمْ، للتَّسْبيحِ والخِدْمَةِ أمامَ الكهنةِ، عَمَلِ كُلِّ يومٍ بيومِهِ، والبَوّابينَ حَسَبَ فِرَقِهِمْ علَى كُلِّ بابٍ. لأنَّهُ هكذا هي وصيَّةُ داوُدَ رَجُلِ اللهِ. "( ٢ أخ ٨ : ١٤ ) خضع للوصية ونفذها لأنه امتلأ بالحكمة فملأ مجد الرب أورشليمالنتيجة : بالحكمة نعمل الوصية " حافِظُ الوَصيَّةِ لا يَشعُرُ بأمرٍ شاقٍّ، وقَلبُ الحَكيمِ يَعرِفُ الوقتَ والحُكمَ " ( جا ٨ : ٥ ) عندما أحفظ الوصية الرب يجعل تنفيذها سهلا حتى ولو كنت أشعر بالظلم من تنفيذها فهو سيعوضني عنه لأنه أبو اليتامى و قاضي الأرامل وهو ينصف مختاره ( يجازي من أجل ) سريعا مثال : الرب يسوع أوصى تلاميذه الاثنى عشر والسبعين مت ١٠ : ٥ – ١٦ الوصية فيها نور استرشادي ( تعرفني ماذا أفعل ) لو ١٠ : ١ – ١٧ الوصية تساعدني فلا أشعر أن الحياة شاقة نتائج عمل الوصية :
النجاح "واجتَمَعَ الرُّسُلُ إلى يَسوعَ وأخبَروهُ بكُلّ شَيءٍ، كُلّ ما فعَلوا وكُلّ ما عَلَّموا. "
( مر ٦ : ٣٠ )
الفرح "فرَجَعَ السَّبعونَ بفَرَحٍ "( لو ١٠ : ١٧ )
السلطان " يا رَبُّ، حتَّى الشَّياطينُ تخضَعُ لنا باسمِكَ "( لو ١٠ : ١٧ )
عندما أخضع للوصية سيخضع من تحتي لي ، والعكس عندما أتذمر على السلطان أعطي لإبليس وجنوده مكانا فيخلق جو من التمرد وعدم الخضوعالإخفاقات
أحب نساء غريبة :
كان لسليمان ٧٠٠ زوجة و٣٠٠ سرية تسربت منه الحكمة ليس لأنه تزوج بل لأنه أحب نساء غريبة فأمالوا قلبه بعيدا عن الرب الأشياء الغريبة ( عن مشيئة الله وفكره ) تمثل خطرا عليّ لأنها تميل قلبي بعيدا عن الله وفكره الزواج = اقتران والتصاق من التصق بالرب فهو روح واحد ، ومن التصق بشئ غريب يكون روحا واحدا معه لذا علينا أن نهرب من الشهوات الشبابية حتي لا نغوى لأن الخطية محيطة بنا بسهولةالنتيجة :أ – مال قلبه لآلهة غريبة : " نِساءَهُ أمَلنَ قَلبَهُ وراءَ آلِهَةٍ أُخرَى، ولم يَكُنْ قَلبُهُ كامِلاً مع الربِّ إلَهِهِ كقَلبِ داوُدَ أبيهِ "( ١ مل ١١ : ٤ ) لم يكن قلبه كاملا مع الرب إلهه كقلب داود أبيه حتي في مواجهته للأعداء بعدما مال قلبه كان ينسحب من أمامهم قلبي لو ليس مع الرب يخدعني ويميل بي لآلهة غريبة تسيطر على تفكيري وقراراتي وسلوكي ( بنى سليمان مذابح لآلهة غريبة " حينَئذٍ بَنَى سُلَيمانُ مُرتَفَعَةً لكَموشَ رِجسِ الموآبيِّينَ علَى الجَبَلِ الذي تُجاهَ أورُشَليمَ، ولمولكَ رِجسِ بَني عَمّونَ " ( ١ مل ١١ : ٧ ) أغوي سليمان نتيجة خداع قلبه له فأصبح الرب إله إسرائيل مثله مثل باقي الآلهة الأخرى
ب – انشقاق في المملكة : " فقالَ الربُّ لسُلَيمانَ:"مِنْ أجلِ أنَّ ذلكَ عِندَكَ، ولم تحفَظْ عَهدي وفَرائضيَ التي أوصَيتُكَ بها، فإنِّي أُمَزِّقُ المَملكَةَ عنكَ تمزيقًا وأُعطيها لعَبدِكَ. "( ١ مل ١١ : ١١ ) الرب أعطى ١٠ أسباط لعبد سليمان يربعام ( مذلة ) وابنه رحبعام ملك على سبطين فقط ( يهوذا وبنيامين ) عندما أحب أشياء غريبة ( أغوى ) يصاب ذهني بالتشويش فتتجزأ إرادتي ويحدث انشقاق وانقسام جـ - صار له خصوم بعد أن كان صاحب راحة : "وأقامَ الربُّ خَصمًا لسُلَيمانَ: هَدَدَ الأدوميَّ، " ، "وأقامَ اللهُ لهُ خَصمًا آخَرَ: رَزونَ بنَ أليداعَ" ، " ويَرُبعامُ بنُ ناباطَ، أفرايِميٌّ مِنْ صَرَدَةَ، عَبدٌ لسُلَيمانَ "( ١ مل ١١ : ١٤ ، ٢٣ ، ٢٦ ) الغواية ( أفكار يبثها إبليس ضد الله ) هدفها : أن تفقدني سلامي وراحتي وأشعر أن الله يستغلني والناس تستغلني بسبب مواهبي ووزناتي في حين أن الحق أن وزناتي ومواهبي هي أدوات من الله آخذها منه مجانا بالنعمة لأستثمرها لاعلان مجده ولتأت بثمر في حياتي وحياة الآخرين أيوب كان يبكي أمام الرب ليعوضه عن ما فقده ،في حين أن الرب كان في قلبه ليس مجرد تعويض عادي له بل أضعاف ما فقده إيليا تنبأ بمجاعة على نفس البلد التي كان فيها ،ولكن الله لم يتركه بل أرسل له كل يوم الطعام الذي يشبعه ( تعويض الله = بركة وفيرة )
٢ ) أحب تعظم المعيشة : " فعَظَّمتُ عَمَلي: بَنَيتُ لنَفسي بُيوتًا، غَرَستُ لنَفسي كُرومًا " (جا ٢ : ٤ )النتيجة : لا ينفع " ١١ثُمَّ التَفَتُّ أنا إلَى كُلِّ أعمالي التي عَمِلَتها يَدايَ، وإلَى التَّعَبِ الذي تعِبتُهُ في عَمَلِهِ، فإذا الكُلُّ باطِلٌ وقَبضُ الرِّيحِ، ولا مَنفَعَةَ تحتَ الشمسِ. "( جا ٢ : ١١ )الرغبة في الازدياد ( لم أمنع عيني ) ليست هي التنعم ببركة الرب لذا علىّ دائما أن أسأل نفسي عن هدف ما أعمله ، هل هو لمجرد أن أكون مثل شخص آخر ( غيرة )، أو ليكون عندي شيئا معينا ( حب تملك ) الرب يعطي ذخائر الظلمة وكنوز المخابئ (يدعوني دعوة خاصة لأمر ما ) فالهدف :لأستخدمها لمجده ولملكوته
٣ ) أحب الغنى : ( وليس البركة ) " فتَعاظَمَ المَلِكُ سُلَيمانُ علَى كُلِّ مُلوكِ الأرضِ في الغِنَى والحِكمَةِ. " ( ١ مل ١٠ : ٢٣ ) كان غنيا زيادة عن اللزوم
عمل بالتجارة :
"لأنَّهُ كانَ للمَلِكِ في البحرِ سُفُنُ ترشيشَ مع سُفُنِ حيرامَ. فكانَتْ سُفُنُ ترشيشَ تأتي مَرَّةً في كُلِّ ثَلاثِ سنَواتٍ. أتَتْ سُفُنُ ترشيشَ حامِلَةً ذَهَبًا وفِضَّةً وعاجًا وقُرودًا وطَواويسَ"( ١ مل ١٠ : ٢٢) لم يكتفِ بما عنده من بركات في مملكته وما حولها بل ابتدأ يتاجر ويأتي بأشياء من كل البلاد ركز سليمان في أول ملكه مع الرب ولكنه بعد ذلك رفع عينع من على الرب ووضع تركيزه في أمور أخرى كثيرة كان دوره أن يكون ملكا علي شعب الرب ولكنه انشغل بالتجارة عن هذا الدور ، وليس هو وحده بل كان يرسل عبيده في السفن التجارية ليجلبوا له مشتهاه مبعدا إياهم عن هيكل الرب وعبادته لمدة ٣ سنين. بعد أن ابتدأ بحكمة الروح وبنى الهيكل ليقرب الناس لله أكمل بحكمته هو فأخذ الناس بعيدا عن الله للعبادة البشرية ( محبة المال )
النتيجة :التعرض للتجربة " وأمّا الَّذينَ يُريدونَ أنْ يكونوا أغنياءَ، فيَسقُطونَ في تجرِبَةٍ وفَخّ وشَهَواتٍ كثيرَةٍ غَبيَّةٍ ومُضِرَّةٍ، تُغَرّقُ النَّاسَ في العَطَبِ والهَلاكِ "(١ تي ٦ : ٩ ) من يسعي للغنى الزائد يسقط في تجربة ( غواية ذهنية ) تفسد الإنسان وتجعله غير متزن الرب بارك يوسف وأستير ولكن سليمان كان أحب الغنى وسعى له (١ تي ٦ : ٦-٩ ) أنا مطالب أن أتاجر في القناعة وأزيدها فتصبح كل الأشياء صغيرة جدا في عينيّ والنتيجة أحظى بالسلام والهدوء الداخلي أخاب الملك كان يجول في كل مملكته باحثا عن مياه لخيله، أما أرملة صرفة صيدا الفقيرة كانت هادئة ومطمئنة وعندها قناعة بالقليل الذي عندها ( قليل من الزيت والدقيق )ولا تبحث عن شئ فإن كان لنا قوت وكسوة فلنكتفِ بهما