مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة الخامسة أ./ جورج عزيز في ٠٣ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة السادسة أ./ جورج عزيز في ٠٣ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا العظة الرابعة أ./ جورج عزيز في ٠٢ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة الأولى أ./ جورج عزيز في ٠١ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة الثانية أ./ جورج عزيز في ٠١ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
تسبيح اليوم الثاني في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
٢-المحبة المطلقة..يوناثان وداود الأخ/ جورج عزيز في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح اليوم الأول في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
١- الطاعة تُفَعّل المسحة - خدمة نور الحياة - أيام إنتعاشية الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ٦ فبراير في ٠٦ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
تسبيح يوم ٣٠ يناير في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
قوموا استنيروا الأخ/ جورج عزيز في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
ملخص العظة
"هل يسير اثنان معا إن لم يتواعدا؟" (عا ٣ : ٣)من خلال الميعاد يستطيع اثنان أن يتفقا ليسيرا معاً في رؤية واحدة متطابقة (أنأ ومن معي في الأسرة، في الخدمة، في العمل)."لا تحرث على ثور وحمار معا." (تث ٢٢ : ١٠)لا يوجد اتفاق بين الثور والحمار، فهما حيوانان مختلفان، لن يتفقا ولن يكون لهما رؤية واحدة، فلا ينفع أن يوضعا في جهاز واحد ويسيرا معاً.عندما رد الفلسطينيون تابوت العهد وضعاه على عجلة تجرها بقرتان من نفس السن، النوع، لذا اتفقتا في المسير في نفس الطريق دون أن تحيدا يميناً ولا شمالاً، لاتفاق الرؤية (١صم ٦ : ١٠ – ١٥)هل أتفق مع الناس الذين معي على وحدة الرؤية؟أمثلة:١ - لوط:" ولوط السائر مع أبرام، كان له أيضا غنم وبقر وخيام." (تك ١٣ : ٥)كان للوط نفس رؤية إبراهيم في البداية، فتحرك معه من أور الكلدانيين إلى الأرض التي يريها الرب لإبراهيم.وعندما كان لوط متفقاً مع إبراهيم في الرؤية، كانت له نفس بركات إبراهيم، فالسير معا في نفس الطريق الصحيح الذي من عند الرب يجلب بركات على الطرفين المتفقين في الرؤية الواحدة." فحدثت مخاصمة بين رعاة مواشي أبرام ورعاة مواشي لوط. وكان الكنعانيون والفرزيون حينئذ ساكنين في الأرض. فقال أبرام للوط: «لا تكن مخاصمة بيني وبينك، وبين رعاتي ورعاتك، لأننا نحن أخوان. أليست كل الأرض أمامك؟ اعتزل عني. إن ذهبت شمالا فأنا يمينا، وإن يمينا فأنا شمالا».فاختار لوط لنفسه كل دائرة الأردن، وارتحل لوط شرقا. فاعتزل الواحد عن الآخر." (تك ١٣ : ٧ – ٩ ، ١١)عندما تختلف الرؤية (بسبب طمع، من الأول؟، من الأكبر؟، من الأعظم؟)، تحدث مخاصمة تؤدي إلى الافتراق (اعتزل الواحد عن الآخر).وكانت النتيجة أن عينه نزلت من على الرب (الرؤية التي اتفق عليها مع إبراهيم)، واختار لنفسه أرض سدوم وعمورة بحسب ما رأت عينه هو.من يختار اختيارات صحيحة من عند الرب سيحصد نتائج إيجابية (إبراهيم)، مثل (بركة، تصحيح للأخطاء أثناء المسير في الطريق)، على عكس لوط الذي رفض طريق الرب من الأساس.٢ – كنيسة كورنثوس:" ولكنني أطلب إليكم أيها الإخوة، باسم ربنا يسوع المسيح، أن تقولوا جميعكم قولا واحدا، ولا يكون بينكم انشقاقات، بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد، لأني أخبرت عنكم يا إخوتي من أهل خلوي أن بينكم خصومات. فأنا أعني هذا: أن كل واحد منكم يقول: «أنا لبولس»، و«أنا لأبلوس»، و«أنا لصفا»، و«أنا للمسيح»." (١كو ١ : ١٠ – ١٢)عندما اختارت كل مجموعة قائداً لها تتبعه، فاتبع البعض بولس لأنه يكلمهم بحكمة فيها بساطة، واتبع البعض الآخر أبلوس لأنه كان يكلمهم بحكمة فيها علم، كانت النتيجة أن الكنيسة صار فيها انشقاقات وتحزبات.٣ – إسحاق ورفقة:" فأحب إسحاق عيسو لأن في فمه صيدا، وأما رفقة فكانت تحب يعقوب." (تك ٢٥ : ٢٨)حدث انشقاق في الأسرة، ونزاع على البركة بين عيسو ويعقوب، أدى إلى عداوة بينهما.لذا فمن الخطر أن يكون لاثنين مصيراً واحداً (زوجين) ويختلفان في الرؤية فتكون النتيجة انشقاق في الأسرة.٤ – قضية ختان الأمم الذي آمنوا بالمسيح في الكنيسة الأولى:" حينئذ رأى الرسل والمشايخ مع كل الكنيسة أن يختاروا رجلين منهم، فيرسلوهما إلى أنطاكية مع بولس وبرنابا: يهوذا الملقب برسابا، وسيلا، رجلين متقدمين في الإخوة. وكتبوا بأيديهم هكذا:«الرسل والمشايخ والإخوة يهدون سلاما إلى الإخوة الذين من الأمم في أنطاكية وسورية وكيليكية" (أع ١٥ : ٢٢ ، ٢٣)كان اليهود (الفريسيون) الذين آمنوا بالرب في كنيسة أورشليم يريدون أن يختتن الأمم ممن آمنوا بالرب يسوع قبل انضمامهم للكنيسة (اختلاف في وجهات النظر، الرؤية).حينئذ رأي الرسل والمشايخ مع كل الكنيسة (كل الأعضاء): اتفقت الكنيسة كلها على رؤية واحدة بعد أن اجتمعوا معاً وخرجوا برأي واحد بقيادة الروح القدس، وإلا كانت الكنيسة ستنقسم.هل عند وجود اختلاف في الرؤية، نجلس معاً ونأخذ وقتاً أمام الرب حتى نخرج بقرار واحد مدعوم من الرب والروح القدس؟مع الأخذ في عين الاعتبار أن هذا عكس ما تمليه علينا طبيعتنا البشرية التي لا تريد أن تخضع للرب وللوحدة، بل تريد أن تعمل ما يتناسب مع ميولها (الانفرادية).الحل:الصليب" ولكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات." (غلا ٥ : ٢٤)"لأنه إن عشتم حسب الجسد فستموتون، ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون." (رو ٨ : ١٢)علينا أن نصلب الأهواء والشهوات، وندع الروح يثمر فينا لنبطل أعمال الجسد."رأينا وقد صرنا بنفس واحدة أن نختار رجلين ونرسلهما إليكم مع حبيبينا برنابا وبولس" (أع ١٥ : ٢٥)عندما تتفق الكنيسة، الأسرة (الكنيسة المصغرة) كلها على رؤية واحدة لا شيء يقف أمامها "ارتفع قرني بالرب. اتسع فمي على أعدائي" (١صم ٢ : ١)، ولا توجد أمامها عقبات، أو مشاكل، أو ألم.لذا خرجت وصية لكنائس أنطاكية وسورية وكيليكة بكل قوة."لأنه قد رأى الروح القدس ونحن، أن لا نضع عليكم ثقلا أكثر، غير هذه الأشياء الواجبة" (أع ١٥ : ٢٨)صدر هذا القرار نتيجة جلوسهم معا، ونتيجة اختبارات رجال من سورية وأنطاكية وكليلية، واختبار بطرس مع كرنيليوس وكلام الرب يسوع نفسه "احملوا نيري عليكم... لأن نيري هين وحملي خفيف»." (مت ١١ : ٢٩ ، ٣٠)، فخرج القرار سهلاً بدون تعصب ولا انفرادية (الأنا).النتيجة:نحيا أمامه.كان من الممكن أن تقضي هذه المشكلة على الكنيسة، إذ كانت ستحدث انقساماً في الكنيسة بين اليهود والأمم، فيضيع ما فعله المسيح عندما شق السور الذي يفصل بين الأمم واليهود.رأي الروح القدس ونحن: تحمل وداعة واتضاع."...كونوا معافين" (أع ١٥ : ٢٩)نتيجة هذا القرار الصادر من اتفاق الكنيسة معاً في رؤية واحدة وأمر واحد قرره الروح القدس، إطلاق في الراحة.٥ – أمور الاختيار والخدمة:"وكان في أنطاكية في الكنيسة هناك أنبياء ومعلمون: برنابا، وسمعان الذي يدعى نيجر، ولوكيوس القيرواني، ومناين الذي تربى مع هيرودس رئيس الربع، وشاول. وبينما هم يخدمون الرب ويصومون، قال الروح القدس:«أفرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه». فصاموا حينئذ وصلوا ووضعوا عليهما الأيادي، ثم أطلقوهما." (أع ١٣ : ١ – ٣)كانت الكنيسة كلها متفقة معا على الصيام والصلاة.قال الروح القدس: نسمع صوت الروح بوضوح معا ككنيسة، ولا يُحزَن عندما يرى كل من في الكنيسة رؤية واحدة.عند خروج أشخاص من الكنيسة في إرسالية وكرازة قوية، لابد أن تسمع الكنيسة صوت الروح وتتفق معاً على هذا الأمر حتى تكون الكنيسة في ارتياح ومن يخرج منها يخرج بارتياح.أفرزوا لي برنابا شاول: كان قلب برنابا على شاول، فقد قدمه للرسل حتى يقبلوه بينهم، وأخذه من طرسوس وأتى به لأنطاكية وظلوا هناك في كنيسة أنطاكية حتى دعاهم الرب للكرازة في آسيا الصغرى (تركيا حاليا)، وكان يرتاحان لبعضهما البعض وبينهما اتفاق، وخرج معهما يوحنا مرقس." ثم بعد أيام قال بولس لبرنابا: «لنرجع ونفتقد إخوتنا في كل مدينة نادينا فيها بكلمة الرب، كيف هم». فأشار برنابا أن يأخذا معهما أيضا يوحنا الذي يدعى مرقس، وأما بولس فكان يستحسن أن الذي فارقهما من بمفيلية ولم يذهب معهما للعمل، لا يأخذانه معهما. فحصل بينهما مشاجرة حتى فارق أحدهما الآخر. وبرنابا أخذ مرقس وسافر في البحر إلى قبرس." (أع ١٥ : ٣٦ – ٣٩)اختلف بولس وبرنابا (اثنان من أقوى الكارزين) في الرؤية، مما تسبب في مشاجرة بينهما حتى فارق أحدهما الآخر، وذهب كل منهما للكرازة في مكان مختلف.لذا علينا أن:* نفهم أهمية وجودنا وسط جسد المسيح، ونفهم دورنا الذي به نخدم الناس، ودور الآخرين وهم يخدموننا، حتى نتفق في الرؤية ونأخذ قرارات واحدة معاً.* يوجد في الكنيسة أدوار وترتيب يعقوب كان رئيس المجمع.* عندما اتفق بولس وبرنابا في الرؤية خرجا معاً للكرازة، وعندما اختلفا في الرؤية افترقا.* قد يسمح الله باختلاف في وجهات النظر، ولكن لابد أن نكون متأكدين من أن هذا الاختلاف في قصد الرب."وظهرت لبولس رؤيا في الليل: رجل مكدوني قائم يطلب إليه ويقول: «اعبر إلى مكدونية وأعنا!». فلما رأى الرؤيا للوقت طلبنا أن نخرج إلى مكدونية، متحققين أن الرب قد دعانا لنبشرهم." (أع ١٦ : ٩ ، ١٠)بولس وحده رأى الرؤيا، ولكن باقي فريق الخدمة (سيلا، لوقا...) تحققوا من الرؤية (صلوا وامتحنوها وتأكدوا وتيقنوا منها)، ثم اتخذوا القرار معاً وطلبوا أن يخرجوا إلى مكدونية، فاثنان خير من واحد والخيط المثلوث لا ينقطع سريعاً.فقوة الدعوة والعمل، تحتاج إلى وحدة في الرؤية.٦ - نحميا وبناء سور أورشليم:كان لدى نحميا رؤية لبناء سور أورشليم، وبعد أن رأي السور ووضع الخطة، ذهب وكلم الشعب، ونقل لهم رؤيته، فاتفقوا معه في الرؤية بنفس واحدة وقلب واحد وقاموا وبنوا السور "إن إله السماء يعطينا النجاح، ونحن عبيده نقوم ونبني..." (نح ٢ : ٢٠).٧ – في الأسرة (أبيجايل):كذلك نحتاج أن نكون في بيوتنا بقلب واحد ونفس واحدة، فنابال كاد أن يجلب الدمار على بيته لولا أبيجايل امرأته التي أخذت الرؤية من الرب واتخذت القرار وتحركت وحدها فأنقذت بيتها من الهلاك بيد داود ورجاله.أم إذا لم يكن ممكناُ الاتفاق في الرؤية، علينا أن نأخذ المبادرة (ليس هذا أفضل شيء)، ولكن علينا ان نصلي ليوجد الرب وحدة في الرؤية.في الخدمة: رأى الروح ونحن، فكانت النتائج إيجابية.لذا علينا أن نصلي أن يصنع الرب وحدة في الرؤية في فرق الخدمة وفي الأسر لتأتي بثمر ويدوم هذا الثمر.