مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة الخامسة أ./ جورج عزيز في ٠٣ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة السادسة أ./ جورج عزيز في ٠٣ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة الثالثة أ./ جورج عزيز في ٠٢ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا العظة الرابعة أ./ جورج عزيز في ٠٢ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة الأولى أ./ جورج عزيز في ٠١ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
تسبيح اليوم الثاني في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
٢-المحبة المطلقة..يوناثان وداود الأخ/ جورج عزيز في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح اليوم الأول في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
١- الطاعة تُفَعّل المسحة - خدمة نور الحياة - أيام إنتعاشية الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ٦ فبراير في ٠٦ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
تسبيح يوم ٣٠ يناير في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
قوموا استنيروا الأخ/ جورج عزيز في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
ملخص العظة
الآية المفتاحية:" ثم صارت كلمة الرب إلي قائلا: «ماذا أنت راء يا إرميا؟» فقلت: «أنا راء قضيب لوز». فقال الرب لي: «أحسنت الرؤية، لأني أنا ساهر على كلمتي لأجريها»." (إر ١ : ١١ ، ١٢)شجرة لوز: أوقات جديدة، عمل جديد لله.المفتاح في العلاقة بين تكليف الله لإرميا وقبول إرميا هذا التكليف هو اتفاق الرؤية (أحسنت الرؤية).لابد أن أسمع هذه الكلمة من الرب "احسنت الرؤية"، فهل أن أرى ما يريد الرب أن يريني إياه.أمثلة:١ – بطرس:وضع الآب أمام الابن رؤية (خلاص البشرية عن طريق الصليب)، وكان بطرس في البداية يرى نفس الرؤية التي يراها يسوع "أنت المسيح" (مر ٨ : ٢٩)، ولكنه بعد هذا عندما تحدث الرب يسوع معهم عن الصليب وأنه ينبغي أن يصلب ويموت، أخذه بطرس جانباً وانتهر إذا اختلفت رؤيته عن رؤية الله (عدم تطابق في الرؤية).فانتهره الرب يسوع قائلاً "«اذهب عني يا شيطان! لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس»." (مر ٨ : ٣٣) لأن ما يراه مختلف تماماً عما يريده الله أن يراه (عدم اتفاق في الرؤية).٢ – يوحنا المعمدان:كان يرى ما يريده الرب أن يراه "فإن هذا هو الذي كتب عنه: ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك." (مت ١١ : ١٠)، فكان يعد الطريق أمام المسيح وينادي بالتوبة والعودة من طريق الخطية، وعاش دعوة الرب له ليس فقط في ملئها ولكن وهو مستريح، فجزء من الراحة أن ترى أعيننا ما يريدنا الرب أن نراه (تتطابق رؤيتنا مع رؤية الرب لحياتنا)، وليس أن نرى ما تريد أذهاننا أو ظروفنا أن نراه.٣ – الأعمى:"وجاء إلى بيت صيدا، فقدموا إليه أعمى وطلبوا إليه أن يلمسه، فأخذ بيد الأعمى وأخرجه إلى خارج القرية، وتفل في عينيه، ووضع يديه عليه وسأله: هل أبصر شيئا؟ فتطلع وقال: «أبصر الناس كأشجار يمشون». ثم وضع يديه أيضا على عينيه، وجعله يتطلع. فعاد صحيحا وأبصر كل إنسان جليا." (مر ٨ : ٢٢ - ٢٥)لم يرَ الأعمى في البداية ما يريده الرب أن يراه (رأى الناس كأشجار)، ولم يتركه الرب حتى أبصر كل إنسان جلياً (بوضوح كما يريده الرب أن يرى).لذا علينا أن نراجع أنفسنا بهدوء أمام الرب، ونطلب منه أن يجدد الرؤية بداخلنا حتى نرى ما يريدنا أن نراه ونراه بقوة فنمشي وراءه، إذ كيف نحيا أمامه ورؤيتنا غير متطابقة مع رؤيته؟٤ – موسى وهارون:صعد موسى الجبل ورأى مجد الله، واعطاه الرب نموذج خيمة الاجتماع، على عكس هارون الذي كان تحت الجبل ورأى عجل الذهب، وكان الاثنان يخدمان الشعب معاً كنبي وكاهن أمام الله.ومع أنهما كانا في وقت سابق يتفقان في الرؤية أمام الشعب وهو في مصر، وأمام فرعون، فهارون هو الذي كان يتكلم إلى فرعون وهو الذي ألقى عصاه امام فرعون فصارت حية، إلا أن الرؤية اختلفت مع أن الهدف كان واحداً (أن يصلا بالشعب لأرض الموعد)، ولكن أحدهما اتفقت رؤيته مع رؤية الله (موسى) والآخر اختلفت رؤيته عن رؤية الله (هارون).فهل تتفق رؤيتي مع من في بيتي، في خدمتي، أصدقائي؟٥ – إبراهيم:"وقال الرب لأبرام: «اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك." (تك ١٢ : ١)مر إبراهيم ببلاد كثيرة حتى وصل إلى حاران (سوريا)، ولكن كان الرب يريده أن يذهب إلى كنعان (ميراثه الذي من عند الرب).ميراثنا هو الذي من عند الرب وليس أي ميراث آخر، الأرض التي من عند الرب وليس أي أرض، وقد تظل ثابتة وقد تتغير على حسب دعوة ورؤية الرب لكل واحد منا، ولكن علينا أن نختار ما يريدنا الرب أن نختاره ولا نختار لأنفسنا، لأن ما يريده الرب لنا هو لنفعنا نحن ولآخرين من بعدنا (أولاد، احفاد، أحفاد أحفاد).كيف أعرف أني اخترت ما يريده الرب؟عندما تتطابق الرؤية.كانت أور المدينة التي خرج منها إبراهيم أعظم من حاران وكنعان في التقدم الأدبي والاجتماعي، ولكن إبراهيم خضع للرب حتى تطابقت رؤيته مع رؤية الرب.وعندما نزلت عينه عن رؤية الرب له، ورأي هو لنفسه، نزل لمصر فأتى بهاجر وتزوجها فيما بعد وأنجب منها إسماعيل، وبعدها عندما ظهر له الرب ليجدد وعده له بانه سينجب ابناً من سارة، قال للرب "«ليت إسماعيل يعيش أمامك!»." (تك ١٧ : ١٨).ولكن الرب قال له: "«بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه إسحاق. وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لنسله من بعده. وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد، وأجعله أمة كبيرة. ولكن عهدي أقيمه مع إسحاق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية»." (تك ١٧ : ١٩ – ٢١)فالرب تدخل بنعمته في حياة إبراهيم ورده ثانية للرؤية التي من عند الرب لحياته.فكيف نختار في حياتنا؟ بحسابات المنطق مثل سارة وإبراهيم؟فكانت النتيجة أن إبراهيم ظن أن هاجة هي الزوجة الحق، وإسماعيل هو الابن الحق، على عكس رؤية الرب لحياته.فإذا كانت رؤيتك غير متطابقة مع رؤية الرب، اطلب منه أن يُخضع رؤيتك له.فلماذا ترك الرب سارة وإبراهيم لخطتهما ورؤيتهما؟لأن الإنسان لا يتعلم أحيانا كثيراً إلا بالتجربة.٦ – هاجر وإسماعيل:"ومضت وجلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس، لأنها قالت: «لا أنظر موت الولد». فجلست مقابله ورفعت صوتها وبكت. فسمع الله صوت الغلام، ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها: «ما لك يا هاجر؟ لا تخافي، لأن الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو. وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء، فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام." (تك ٢١ : ١٦ – ١٧ ، ١٩)حكمت هاجر على إسماعيل أنه سيموت من العطش بعد أن فرغ الماء الذي كان معهما، ولكن حكم الرب لم يكن كذلك، فهي كانت ترى صورة موت، أما الرب فكان يرى بئر ماء (صورة حياة).هل أرى الشح، عدم الإنقاذ، الضياع كلما دخلت في موقف صعب مع أن الله كل مرة ينقذني فتكون نظرتي غير متطابقة مع الحياة التي يريدني الرب أن أراها؟٧ – المجدلية:"التفتت إلى الوراء، فنظرت يسوع واقفا، ولم تعلم أنه يسوع. قال لها يسوع: «يا امرأة، لماذا تبكين؟ من تطلبين؟» فظنت تلك أنه البستاني، فقالت له: «يا سيد، إن كنت أنت قد حملته فقل لي أين وضعته، وأنا آخذه». قال لها يسوع: «يا مريم» فالتفتت تلك وقالت له: «ربوني!» الذي تفسيره: يا معلم." (يو ٢٠ : ١٤ – ١٦)لم ترَ المجدلية المسيح المقام، بل رأته البستاني (عدم تطابق في الرؤية).٨ – تلميذي عمواس:يقال أن واحداً منهما كان لوقا.كانا يريان أن عمواس هي الحل، بالرغم من أن الرب أوصى تلاميذه ألا يبرحوا أورشليم.ولكن عندما تقابلا مع الرب، انفتحت أعينهما فرأيا ما يريده الرب أن يرياه، أن الحياة والقوة في أورشليم حيث انسكاب الروح القدس، فرجعا إلى أورشليم.٩ – إسحاق:كان يحفر بئراُ وتؤخذ منه، ولكنه يحفر أخرى وتؤخذ منه، ويحفر، حتى وصل للبئر الرابع بئر الرحب، لأن عينه كانت على الحياة، وكان لديه إصرار أن تتطابق رؤيته مع رؤية الرب.١٠ – إشعياء:" في سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالسا على كرسي عال ومرتفع، وأذياله تملأ الهيكل." (إش ٦ : ١)كان عزيا الملك صاحب النهضة والمشاريع العظيمة، وكان الشعب بما فيهم إشعياء لديهم رجاء أن عزيا سيرفع من شأن المملكة، ولكنه مات.وبالرغم من ذلك رأى إشعياء حضور الرب (المجد) وهو فاقد الرجاء بسبب التحديات والأعداء الكثيرين بعد فقدان عزيا الملك."فقلت: «ويل لي! إني هلكت، لأني إنسان نجس الشفتين، وأنا ساكن بين شعب نجس الشفتين،لأن عيني قد رأتا الملك رب الجنود».ومس بها فمي وقال: «إن هذه قد مست شفتيك، فانتزع إثمك، وكفر عن خطيتك»." (إش ٦ : ٥ ، ٧)مات عزيا الملك الذي كان إشعياء يضع رجاؤه فيه ليرفع من شأن المملكة، وعندما اكتشف واقع حياته في محضر الله (لأني إنسان نجس الشفتين) فشفتاه مثل شفاه الشعب مملوءة بالتذمر والشكوى والكلام السلبي ولوم الله، فظن أنه حتماً سيهلك.ولكن الرب طهر شفتيه بجمرة أخذها واحد من السرافيم من على المذبح بعد أن تقدست بدم الذبيحة، ليرى نفسه طاهراً مغفور الإثم، خطاياه مغفورة في دم الذبيح الأعظم يسوع، لذا فهو في عيني الله بار وليس نجساً." ثم سمعت صوت السيد قائلا: «من أرسل؟ ومن يذهب من أجلنا؟» فقلت: «هأنذا أرسلني»." (إش ٦ : ٨)فبالرغم من أن عزيا لم يكمل كملك بل مات، إلا أن رؤية الرب لحياة إشعياء هي أن يكمل كنبي ولا يهلك كما كان يرى نفسه، لأن الرب يراه صالحاً للدعوة فالرب قد قدسه، وليس عليه أن يقدس هو نفسه.فالمسيح مات لأجلنا ليفتدينا من الخطية وليكون لنا نصيباً معه في الخدمة، فنحن شهوده، وهو الذي اختار الصبي صموئيل، ومسح يوحنا في بطن أمه، وأرسل موسى وهو في الثمانين من عمره، ودعا نوحاً وعمره ٥٠٠ عام، فهل نرى أنفسنا نافعين ومؤهلين لخدمته؟ونوح رأى ما لا يُرى (الطوفان)، فبنى الفلك في ١٢٠ سنة، لأنه أدرك الدينونة القادمة على العالم، ورأي دعوة الرب له ليكون الإنسان الجديد على الأرض بعد الطوفان.فهل كل منا يرى ما يريد الرب أن يعمل به؟هل نرى الفلك؟ فنقول هأنذا أرسلني؟ أم نرى العجل الذهبي؟١١ - يسوع:" فأجاب يسوع وقال لهم: «الحق الحق أقول لكم: لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك." (يو ٥ : ١٩)كان يسوع يعيش هذا، فكانت رؤيته متطابقة مع رؤية الآب، كان يعمل الأعمال التي حددها له الآب، وهو ترك لنا مثالاً لنعيش مثله.ونحن في المسيح خليقة جديدة، لذا علينا أن نحيا كما عاش الرب يسوع ونترك النظرة القديمة والرؤية القديمة التي لا تتطابق مع رؤية الله، فنحيا ونعمل الأعمال التي دعانا الله إليها لنعملها.لذا فلنطلب من الرب أن ترى عيون أرواحنا ما يريدنا أن نراه.الحل:"وقال له: «الحق الحق أقول لكم: من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان»." (يو ١ : ٥١)الرب يسوع فتح السماء لنا عندما انشق حجاب الهيكل بموت المسيح على الصليب، وفتح الطريق لقدس الأقداس، لتتطابق رؤيتنا مع ما يريدنا الله أن نراه، فلن نرى النجوم مثل إبراهيم بل سنرى ما وراء النجوم.أمثلة لأشخاص رأوا السماوات مفتوحة:١ – استفانوس:"فقال: «ها أنا أنظر السماوات مفتوحة، وابن الإنسان قائما عن يمين الله»." (أع ٧ : ٥٦)رأى ابن الإنسان قائماً عن يمين الله، ليشجعه الرب أن يقبل الشهادة فله قيامة مثل ابن الله.٢ – بطرس:" فرأى السماء مفتوحة، وإناء نازلا عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة بأربعة أطراف ومدلاة على الأرض." (أع ١٠ : ١١)رأي بطرس السماوات مفتوحة ليخبره الرب أن الإنجيل لكل الأرض بما فيهم الأمم.٣ – بولس:"وظهرت لبولس رؤيا في الليل: رجل مكدوني قائم يطلب إليه ويقول: «اعبر إلى مكدونية وأعنا!»." (أع ١٦ : ٨)رأى بولس السماوات مفتوحة ليحمل البشارة لأوروبا.٤ – يوحنا:" ثم رأيت السماء مفتوحة، وإذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أمينا وصادقا، وبالعدل يحكم ويحارب." (رؤ ١٩ : ١١)والسماوات مفتوحة ليرى كل منا ما يريده الرب أن يراه.كيفية تطبيق هذا عمليا:١ – الصلاة والطلبة:" وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه»." (مت ٢١ : ٢٢)٢ – إعلان الحماية من الخداع:"ولكنني أخاف أنه كما خدعت الحية حواء بمكرها، هكذا تفسد أذهانكم عن البساطة التي في المسيح." (٢كو ١١ : ٣)ببساطة أقف أمام الله وأعلن حماية الدم على ذهني من أي خداع.٣ – تجديد الذهن:"ولا تشاكلوا هذا الدهر، بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم، لتختبروا ما هي إرادة الله: الصالحة المرضية الكاملة." (رو ١٢ : ٢)لا أشابه أهل العالم من يعيشون في الخيالات والأوهام، بل أجدد ذهني بالكلمة، فيفكر ذهني بطريقة صحيحة، وأختبر ما هي إرادة الله لحياتي.٤ – التواضع أمام الله:" احملوا نيري عليكم وتعلموا مني، لأني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحة لنفوسكم." (مت ١١ : ٢٩)التواضع أمام الله، يجعلنا نرى ما يريدنا الرب أن نراه، على عكس تعالي القلب الذي يجعلنا نرى ما نريد نحن أن نراه.٥ – الانفصال عن الخطية:"مستنيرة عيون أذهانكم، لتعلموا ما هو رجاء دعوته، وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين" (أف ١ : ١٨)يستنير الذهن بالحق والروح، لأن الخطية تظلم الذهن، وعندها ندرك أنه يوجد رجاء لدعوتنا، ولنا ميراث عند الله (غنى في الدعوة، الثمر، المواهب، عطايا الرب الروحية، البركة) ولن يعوزنا شيء.لذا فلنحسن الرؤية.