مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة الخامسة أ./ جورج عزيز في ٠٣ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة السادسة أ./ جورج عزيز في ٠٣ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة الثالثة أ./ جورج عزيز في ٠٢ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا العظة الرابعة أ./ جورج عزيز في ٠٢ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
مؤتمر يقيمنا فنحيا - العظة الثانية أ./ جورج عزيز في ٠١ أغسطس ٢٠١٦ مؤتمر يقيمنا فنحيا أمامه - صيف ٢٠١٦
تسبيح اليوم الثاني في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
٢-المحبة المطلقة..يوناثان وداود الأخ/ جورج عزيز في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح اليوم الأول في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
١- الطاعة تُفَعّل المسحة - خدمة نور الحياة - أيام إنتعاشية الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ٦ فبراير في ٠٦ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
تسبيح يوم ٣٠ يناير في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
قوموا استنيروا الأخ/ جورج عزيز في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
ملخص العظة
"... يقيمنا فنحيا أمامه." (هو ٦ : ٣)هوشع سفر تاريخي نبوي، يتنبأ عن شعب الرب الذي أخطأ، والرب يعاقبه، ثم يرده ثانية عندما يتعلم الدرس.أيا كانت حالتك (تحت الصفر أو فوقه بقليل)، ميت، مشلول، أعرج، ضعيف، مهموم، ثقيل، تعيس، فالرب سيقيمك بقوة روحه القدوس.وكثيراً قد تغيب عنا فاعلية الروح القدس وإمكانياته وقوته وقدراته في حياتنا." والله قد أقام الرب، وسيقيمنا نحن أيضا بقوته." (١كو ٦ : ١٤)والله قد أقام الرب: أقام الآب الابن (يسوع) عندما مات ودخل القبر.بماذا أقامه الآب؟" وإن كان روح الذي أقام يسوع من الأموات ساكنا فيكم، فالذي أقام المسيح من الأموات سيحيي أجسادكم المائتة أيضا بروحه الساكن فيكم." (رو ٨ : ١١)بالروح القدس.الروح القدس هو روح القيامة الذي يقيمنا من أي ضعف، ألم، ويخرجنا خارج المشكلة، ويقيم أرواحنا الخاملة التي وصلت لحافة الموت لتنتعش معه.أين يوجد هذا الروح؟ساكناً فينا، فكل الذين قبلوه أعطاهم أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه والروح ساكن فيهم.لماذا لا نقوم؟لأننا غير منتبهين لوجود الروح بداخلنا، ولا نطلب من الله أن يُفعِّل روحه فينا.كان المسيح دائماً يقول "إن ابن الإنسان سيموت..." ولكنه لا يقف عند هذا بل يكمل "...ولكنه يقوم في اليوم الثالث"، لأنه كابن الله في الجسد كان لديه إيمان في قوة الروح القدس وقوة القيامة.فالذي أقام المسيح من الأموات سيحيي أجسادكم المائتة أيضا بروحه الساكن فيكم.تكررت كلمة ساكنا فيكم مرتين.فإذا لم يكن عندنا إيماناً في الروح القدس، فنحن بذلك نخسر وقتنا بل وعمرنا كله.فالرب في حديثه مع تلاميذه قبل الصليب، قال إنه لن يتركهم يتامى بل سيرسل لهم الروح المعزي.إذا فنحن تسكن فينا تعزيات الله، أم إذا كنا لا نشعر بهذه التعزية، فهناك مشكلة ما (أحزننا الروح، أطفأنا الروح، أو غير فاهمين ومدركين هذه الحقيقة أن الرب سكب فينا روحه القدس ليسكن ويعزينا كل أيام حياتنا).فهل نبحث عن حلول لمشاكل حياتنا بعيداً عن الروح القدس؟بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً.فإذا كان الرب يسوع غير موجود بجسده معنا إلا أنه لم يتركنا يتامى بل أرسل لنا الروح القدس ليكون معنا ويسكن فينا.يقيمنا: وليس يحيينا.أي: يخرجنا من الظلمة، اللاوعي، الغيبوبة وعدم إدراك عمل المسيح، وقوة اسم يسوع، وقوة الروح القدس وإمكانياته.قال المسيح لمرثا "إن آمنت ترين مجد الله (الآن)" (يو ١١ : ٤٠)، ونحن أيضاً إن آمنا سنرى مجد الله الآن في حياتنا بقوة روح القيامة الروح القدس.نادى الرب يسوع على لعازر: "«لعازر، هلم خارجا!»" (يو ١١ : ٤٣)، فخرج الميت وأقامه الرب يسوع بقوة الروح القدس.ما هو الأمر (تيهان، وهم، غيبوبة، صراع مع الهواء والريح، صراع مع الإنسان العتيق يعمل على تغييب قوة الروح القدس) الذي يحتاج قيامة في حياتي ليدخل ويقيمه يسوع؟الجسد يشتهي ضد الروح: فهولا يريدنا أن نسمع عن قيامة الروح، ولا فرح الروح ولا ثمر الروح، فيأخذ أذهاننا بعيداً عن قوة القيامة وحقيقة أن الروح القدس يسكن فينا عندما نقبل الرب يسوع مخلصاً لحياتنا.وإذا كان الروح القدس غير مُفَعَّل في حياتنا، فإذا نحن نعيش كأموات.قال الرب يسوع "«إن عطش أحد فليقبل إلي ويشرب. من آمن بي، كما قال الكتاب، تجري من بطنه أنهار ماء حي»." (يو ٧ : ٣٧ ، ٣٨)، فهو يريد أن يروينا بمياه الروح القدس.وعندما كان يتحدث مع المرأة السامرية قال لها: "«لو كنت تعلمين عطية الله، ومن هو الذي يقول لك أعطيني لأشرب، لطلبت أنت منه فأعطاك ماء حيا»." (يو ٤ : ١٠)، فالروح القدس هو ماء حي، ومن يمتلئ منه عليه أن يطلب أن يمتلئ ثانية فماء الروح القدس سكيب لا ينتهي وشلال لا ينضب خارج من عرش النعمة.النتيجة:نحيا.عندما نقوم وندرك قوة الروح القدس الساكن فينا، عندها سنحيا بهذه القوة، قوة روحه الساكن فينا، وينعشنا في المواقف الصعبة، ويشجعنا في أوقات الألم، ويقودنا في أوقات الحيرة، لن نمسكه بأيدينا لكن سنختبره في حياتنا.نحيا: حياة الفرح أمام الرب ووسط شركة المؤمنين لأننا سنترك أنفسنا لعمل الله الحقيقي وليس للمشاكل التي جئنا بها "قوموا الشعب المسترخي".أمامه: وليس كما نريد أو بحسب أحلامنا وتصوراتنا وتخيلاتنا وأوهامنا البعيدة عن الواقع، ويكون هذا أسلوب حياة.يقيمنا: عمل الرب.نحيا: النتيجة.أمامه: أسلوب حياة."جعلت الرب أمامي في كل حين، لأنه عن يميني فلا أتزعزع." (مز ١٦ : ٨)هذه الآية هي أسلوب حياة كاتب المزمور "داود"، في كل أموره، ظروفه السهلة والصعبة، ٢٤ ساعة في اليوم يجعل الرب أمامه في المرض، الفرح، الخطية، الكسل، الشهوة، في كل شيء، فالرب لا يغيب عن عينيه.توجد مواجهات، حروب، مشاكل، غواية، ولكنه جاعل الرب عن يمينه في كل حين فهذا هو أسلوب حياته، ولأن الرب عن يمينه فلن يتزعزع وسيظل ثابتاً وسيعطيه الرب قوة حتى تنكسر الأمواج العالية عندما تصطدم به، وليس العكس.أمثلة:١ – بطرس:عندما كان بطرس مثبتاً نظره على الرب كان يمشي على الأمواج العالية، ولكن عندما وضع عينيه على الأمواج والظروف الصعبة، ابتدأ يغرق.٢ – يوحنا المعمدان:"هذا هو الذي كتب عنه: ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك!" (لو ٧ : ٢٧)كان يوحنا يمشي أمام المسيح منادياً إنه قد اقترب ملكوت الله، وقد جعل المسيح أمامه في كل حين (عينيه مثبتة على حمل الله)، فاستطاع أن يسير في طريق الرب الذي عيَّنه له لا يحيد يميناً ولا شمالاً مهما كانت الظروف صعبة (يعيش في البرية يلبس وبر الإبر ويأكل جراداً وعسلاً برياً)، المخاطر التي يقابلها (وحوش البرية)، الهجوم الذي يأتي عليه (الشيوخ والكتبة والفريسيين)، ولكنكان الرب أمامه كل حين فيصطدم به كل هذا وهو ثابت لا يهتز ولا يتزعزع، لأن الرب يعطيه قوة وإيمان ويقويه في حروبه، ويدخل حروباً بدلا عنه فيتشجع ويكمل المشوار.كيف يحدث هذا معنا؟" فرجع إلى نفسه وقال: كم من أجير لأبي يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعا! أقوم وأذهب إلى أبي وأقول له: يا أبي، أخطأت إلى السماء وقدامك" (لو ١٥ : ١٧ ، ١٨)كان ذهن الابن الضال مغيباً يلعب به إبليس (معركة الذهن).من يرسل رسائل لأذهاننا؟إبليس (الذي يشتهينا نحن)، النفس (الإنسان العتيق الذي يشتهي ضد الروح)، فيملأ أذهاننا بأفكارهما حتى يبعدا أنظارنا عن الرب.المفتاح في حياة الابن الضال:رجع إلى نفسه (ذهنه)، ونحن لنا ضبط للنفس بالروح القدس.أقوم وأرجع إلى أبي: حتى عندما أخطئ أرجع للرب وأقف أمامه (جعلت الرب أمامي في كل حين)، ولا أمشي حتى يقيمني فأحيا أمامه.إبليس، الجسد، الضغوط كل هذه الأمور تحاول أن تشدني بعيداً عن الرب ولكن أتمسك بان أقف أمامه في كل حين." ولكن شكرا لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين..." (٢كو ٢ : ١٤)فنحن في مباراة ولكن أعطانا فيها الرب النصرة على إبليس والجسد اللذان يريدان أن يشدانا إليهما، ولكن لنا نصرة عندما نجعل الرب أمامنا في كل حين ونصر أن نحيا أمامه."لا تكونوا كفرس أو بغل بلا فهم. بلجام وزمام زينته يكم لئلا يدنو إليك»." (مز ٣٢ : ٩)الفهم مطلوب في حياتنا، لذا علينا أن نصلي أن تنفك القيود من على أذهاننا، فلا نعيش بلا فهم أمام الله مثل الفرس أو البغل الذين لا يطيعان إلا إذا ربطا باللجام وقيدا بالحبل.عندما نطيع كلمة الله، فالروح الساكن فينا يجعلنا نعيش كل حين أمام الرب منتصرين مهما كانت حالتنا، ظروفنا، مواجهاتنا.