الجزء الأول :-
"لِذَلِكَ مَنْطِقُوا أَحْقَاءَ ذِهْنِكُمْ صَاحِينَ، فَأَلْقُوا رَجَاءَكُمْ بِٱلتَّمَامِ عَلَى ٱلنِّعْمَةِ ٱلَّتِي يُؤْتَى بِهَا إِلَيْكُمْ عِنْدَ ٱسْتِعْلَانِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ."
( ١بُطْ ١ :١٣ ).
يخاطب بطرس الكنائس وينبههم لكي لا يستخدموا طرق العالم الذي يتعامل بحساب العطاء والأخذ، على عكس الله الذي يتعامل بحساب النعمة .
النعمة هى إحسانات الله لي. لابد أن أكون شخصاً واعياً يرى إحسانات الله ويلاحظ طرقه، وكيفية تصرفه لكي أعرف معنى النعمة. ويقول بطرس هذه الآية بناءاً على الآية السابقة .
"نَائِلِينَ غَايَةَ إِيمَانِكُمْ خَلَاصَ ٱلنُّفُوسِ ".
وهذه الآية في الأصل "خلاص نفوسكم" أي أن كل واحد منكم يعرف أنه نال الخلاص .
"ٱلْخَلَاصَ ٱلَّذِي فَتَّشَ وَبَحَثَ عَنْهُ أَنْبِيَاءُ، ٱلَّذِينَ تَنَبَّأُوا عَنِ ٱلنِّعْمَةِ ٱلَّتِي لِأَجْلِكُمْ"(١بُط ١ :١٠)
إحسان الله لي أني خلُصت بالنعمة وليس بالأعمال. خلاصي تم دون تدخل مني. أرسل الله ابنه ومات من أجلي وقام وقبلت أنا عمل المسيح بالنعمة .
حين هرب يعقوب من لابان ظهر له الرب وأخبره أنه سيعطيه تلك الأرض فقال يعقوب «إِنْ كَانَ ٱللهُ مَعِي، وَحَفِظَنِي فِي هَذَا ٱلطَّرِيقِ ٱلَّذِي أَنَا سَائِرٌ فِيهِ، وَأَعْطَانِي خُبْزًا لِآكُلَ وَثِيَابًا لِأَلْبَسَ، وَرَجَعْتُ بِسَلَامٍ إِلَى بَيْتِ أَبِي، يَكُونُ ٱلرَّبُّ لِي إِلَهًا، وَهَذَا ٱلْحَجَرُ ٱلَّذِي أَقَمْتُهُ عَمُودًا يَكُونُ بَيْتَ ٱللهِ، وَكُلُّ مَا تُعْطِينِي فَإِنِّي أُعَشِّرُهُ لَكَ ».(تَّك ٢٨ :٢٠ - ٢٢ )
وكأنه يقول له "ما رأيك أن تطعمني وتسقيني وتُلبسني وتُرجعني من عند خالي وأنا أعطيك عشوراً ؟" هل هذه نعمة ؟
لا بل مقاضاة ..تعطيني يارب صحة أعطيك وقتي..هو خلصني من الجحيم بالنعمة ولم يطلب مني فلسين أو قرشين. أأضع له شروط للتعاقد في حين أنه خلصني بالنعمة؟
"فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِٱلْإِيمَانِ لَنَا سَلَامٌ مَعَ ٱللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي بِهِ أَيْضًا قَدْ صَارَ لَنَا ٱلدُّخُولُ بِٱلْإِيمَانِ، إِلَى هَذِهِ ٱلنِّعْمَةِ ٱلَّتِي نَحْنُ فِيهَا مُقِيمُونَ، وَنَفْتَخِرُ عَلَى رَجَاءِ مَجْدِ ٱللهِ ".
(رُو ٥ :١ - ٢ ).
خلصني الرب فأصبحت بريئاً بالنعمة كشخص مديون في قفص الإتهام فيدخل رجل غني إلى قاعة المحكمة ويدفع ديون الرجل المسجون فتحكم المحكمة ببراءته .
لماذا لا دينونة الآن؟ لأنني بريء. بأعمالي؟ بالمقايضة؟ لا بل بإحسان الله والآن أستطيع أن أقف أمامه وأقول إني بار .
قال موسى للرب أرني وجهك فرد الله إن رأيت وجهي تموت. الناموس بموسى أُعطى أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا ..
لم يستطع موسى أن يرى وجه الله أما أنا وأنت فنستطيع أن ندخل في محضر الله لكي ننال رحمة ونجد نعمة تعيننا في حينه .
هل أنا مدرك تلك الاحسانات؟
"فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِٱلْإِيمَانِ لَنَا سَلَامٌ مَعَ ٱللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي بِهِ أَيْضًا قَدْ صَارَ لَنَا ٱلدُّخُولُ بِٱلْإِيمَانِ، إِلَى هَذِهِ ٱلنِّعْمَةِ ٱلَّتِي نَحْنُ فِيهَا مُقِيمُونَ، وَنَفْتَخِرُ عَلَى رَجَاءِ مَجْدِ ٱللهِ ".
(رُو ٥ :١ - ٢ ).
يتكلم هنا عن الحياة الأبدية..حين يسألني أحدهم إلى أين أنت ذاهب؟ فجوابي يكون أنا ذاهب إلى الحياة الأبدية لأني خلصت بالنعمة وتبررت بالنعمة وبالتالي أنال حياتي الأبدية بالنعمة .
"لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ ٱلْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ ٱلْمَوْتُ بِٱلْوَاحِدِ، فَبِٱلْأَوْلَى كَثِيرًا ٱلَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ ٱلنِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ ٱلْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي ٱلْحَيَاةِ بِٱلْوَاحِدِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ!"(رُو ٥ :١٧ ) .
فيض: كما لو كان معي زجاجة تمتليء بالمياة وتفيض إلى الخارج .
في البداية كانت الخطية هى التي تملك لكن بالنعمة أصبحت أنا الذي أملك بالبر الذي أخذته في هذه الحياة وفي الحياة الأبدية .
إذاً بالنعمة خلُصت وبالنعمة تبررت وبالنعمة صار لي حياة أبدية وملكت مع المسيح بعد أن كنت عبداً تسودني الخطية وتملك عليَّ أصبحت أنا الملك .
"أَنْتُمُ ٱلَّذِينَ جَمِيعُكُمْ شُرَكَائِي فِي ٱلنِّعْمَةِ".(فِي ١ :٧ ) .
شركائي في النعمة: لا يوجد شخص مُستثنى من النعمة .
إن كان الله قد تكفل بماضيَّ بالنعمة وخلصني وبررني وأعطاني حياة أبدية وملَّكني بالنعمة فبالتأكيد..بالتأكيد..بالتأكيد سيدبر مستقبلي بإحساناته بالنعمة .
نعمة الله كافية في كل أموري وفي كل الضعفات. يارب نصلي أن ندرك عمل نعمتك العميق. ونلقي ثقتنا الكاملة على النعمة التي بررتنا وخلصتنا .
الجزء الثاني :-
من المهم أن نعرف فكر الكتاب المقدس عن الأسرة .
"فَخَلَقَ ٱللهُ ٱلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ ٱللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. وَبَارَكَهُمُ ٱللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَٱكْثُرُوا وَٱمْلَأُوا ٱلْأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ ٱلْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ ٱلسَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى ٱلْأَرْضِ ».(تَّكْ ١ :٢٧ - ٢٨ ).
لا الذكر يرتفع على الأنثى ولا الأنثى على الذكر لأن هما الاثنان خلقهما الله وباركهما .
من المهم أن أرى أن شريك حياتي مخلوق ومُبارك من الله .
"اثمروا واكثروا" أي اصنعوا أسرة. مخطط الله أن الأُسر تسود على العالم، هذا يختلف بالطبع عن فكر العهد الجديد لكن الفكر الأساسي هو أن تسود وتتسلط على الأرض أُسر مباركة من الله .
"اَلشَّيْخُ، إِلَى كِيرِيَّةَ ٱلْمُخْتَارَةِ، وَإِلَى أَوْلَادِهَا ٱلَّذِينَ أَنَا أُحِبُّهُمْ بِٱلْحَقِّ، وَلَسْتُ أَنَا فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا جَمِيعُ ٱلَّذِينَ قَدْ عَرَفُوا ٱلْحَقَّ ".( ٢يُو ١ :١ - ٢ ).
كيرية تعني السيدة .
المختارة: ليس معنى ذلك أن الله يختار أشخاص دون غيرهم بل يُقصد أنها مختارة لدعوة معينة .
كيرية وأولادها كلهم يعرفون الحق ولذلك يُسرون قلب يوحنا والآخرين .
نقرأ هنا في أواخر إصحاحات الكتاب المقدس عن الأسرة. وهذه الأخيرة مهمة لأن من خلالها يتمجد الله. وهو يريدها أن تكون قوية وتُفرح القلوب .
تكلمنا في سفر التكوين وفي رسالة يوحنا الثانية عن العائلة الجسدية .
"لَيْسَ لِي فَرَحٌ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا: أَنْ أَسْمَعَ عَنْ أَوْلَادِي أَنَّهُمْ يَسْلُكُونَ بِٱلْحَقِّ".(٣يُو ١ :٤ )
هنا يتكلم عن الأسرة الروحية. إذاً الأسرة الروحية والجسدية مدعوتان أن تُفرحا القلوب .
فلنجدد أذهاننا لنختبر إرادة الله الصالحة المرضية. ليس لديَّ فرصة أن أتغير إن لم يتجدد ذهني. وقف الابن الأصغر أمام نفسه وقال" لست مدعواً أن أهرب من أبي٬ علىَّ أن أرجع إليه". مع أنه اتخذ قبلاً قراراً خاطئاً لكنه أعاد النظر فيه .
الحياة ليست نزهة، بل إبليس يجول فيها ويزأر فاتحاً فمه، لذلك نحتاج إلى ذهن واعي لما يريد الله أن يفعله في حياتنا بعد أن خلصنا بالنعمة..جاء دوري في أن أجدد ذهني لأعرف مشيئة الله الصالحة لي. لابد أن أقوم بدوري وأبدأ بنفسي أولاً .
٢ - "وَقَالَ ٱلرَّبُّ لِنُوحٍ: «ٱدْخُلْ أَنْتَ وَجَمِيعُ بَيْتِكَ إِلَى ٱلْفُلْكِ، لِأَنِّي إِيَّاكَ رَأَيْتُ بَارًّا لَدَيَّ فِي هَذَا ٱلْجِيلِ".(تَّكْ ٧ : ١ ) .
جميع بيتك: لم يذكر الكتاب أن أسرة نوح كانت بارة بل تكلم عن بر نوح فقط ومع ذلك قال الله لنوح "ادخل أنت وأهل بيتك ".
بدأت الحياة الجديدة بعد الطوفان بنوح وزوجته وأولاده وزوجات أولاده أي بأربعة أسر. الأسرة مهمة عند الله للإنقاذ. الحياة الأسرية ليست هذراً أو لعبة. بزواجي أتمم مشيئة الله لحياتي. والله يعمل من خلالي في الأسرة .
٣ -"كَلِّمَا كُلَّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ قَائِلَيْنِ: فِي ٱلْعَاشِرِ مِنْ هَذَا ٱلشَّهْرِ يَأْخُذُونَ لَهُمْ كُلُّ وَاحِدٍ شَاةً بِحَسَبِ بُيُوتِ ٱلْآبَاءِ، شَاةً لِلْبَيْتِ."(خُر ١٢:٣ )
أَخرج خروف الفصح شعب إسرائيل من أرض مصر ودمه حمى الشعب من ضربة الهلاك. الخلاص هو لكل البيت. الأسرة تنال الخلاص.." "...تَخْلُصُ أَنْتَ وَكُلُّ بَيْتِكَ."(أَعْ ١١ :١٤ ) .
إذاً الأسرة مدعوة أن :-
١ - تملأ الأرض وتثمر .
٢ - تكون الحياة الجديدة مثل نوح وأسرته .
٣ - تنال الخلاص .
ذكرنا الثلاث نقاط السابقة لنوضح أن الأسرة لها تقدير عند الله وبالتأكيد تقديره يفوق تقديرنا .
من أقوى العائلات في الكتاب المقدس هى عائلة رَكاب .
"وَقَالَ إِرْمِيَا لِبَيْتِ ٱلرَّكَابِيِّينَ: «هَكَذَا قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ لِوَصِيَّةِ يُونَادَابَ أَبِيكُمْ، وَحَفِظْتُمْ كُلَّ وَصَايَاهُ وَعَمِلْتُمْ حَسَبَ كُلِّ مَا أَوْصَاكُمْ بِهِ، لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: لَا يَنْقَطِعُ لِيُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ إِنْسَانٌ يَقِفُ أَمَامِي كُلَّ ٱلْأَيَّامِ »".(إِرْ ٣٥ :١٨ - ١٩ ).
رَكاب هو الجد الأكبر وقد أوصى أولاده وصايا لكي يمشوا في طريق الرب. أولاده وأحفاده وأحفاد أحفاده حفظوا وصاياه ورفضوا أن يعصوها، فباركهم الرب .
"يقف أمامي": أي يخدمني .
ماذا ننقل ونقول لأولادنا وأحفادنا؟ هل تربوا على الخضوع للحق أم على التمرد عليه؟
أحياناً لا نكتشف أخطاءنا إلا بعد مرور الوقت لكن إله كل نعمة القادر أن يفعل أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر .
لا يُلقي الأبناء اللوم على الأباء ولا يُلقي الأباء اللوم على أبناءهم، كلنا مسئولون .
"إِذْ أَتَذَكَّرُ ٱلْإِيمَانَ ٱلْعَدِيمَ ٱلرِّيَاءِ ٱلَّذِي فِيكَ، ٱلَّذِي سَكَنَ أَوَّلًا فِي جَدَّتِكَ لَوْئِيسَ وَأُمِّكَ أَفْنِيكِي، وَلَكِنِّي مُوقِنٌ أَنَّهُ فِيكَ أَيْضًا."(٢تِيمُ ١ :٥ ) .
الجدة والأم والحفيد..هل نورث أولادنا وأحفادنا الإيمان؟
أنا وأهل بيتي كنيسة .
ألقي رجائي بالتمام على النعمة التي تصحح أخطائي .
"...ٱلرَّجُلِ ٱلَّذِي لَا يَبْنِي بَيْتَ أَخِيهِ. فَيُدْعَى ٱسْمُهُ فِي إِسْرَائِيلَ «بَيْتَ مَخْلُوعِ ٱلنَّعْلِ »".
(تَّثْ ٢٥ :٩ - ١٠ ).
في العهد القديم كان على الأخ أن يتزوج زوجة أخيه الذي لم يُنجب، ليقيم له نسلاً، كما حدث مع راعوث لكن الولي الأقرب رفض أن يتزوجها فتزوجها بوعز الولي الأبعد ليقيم نسل لزوج راعوث الذي مات .
"مخلوع النعل" أي لا يُعتمد عليه ولا يوثق فيه .
مدعوين أن تكون أسرنا موثوق فيها ولها ثقل وتأثير روحي ليس بالكلام بل بالفعل .
"فَأَحَبَّ إِسْحَاقُ عِيسُوَ لِأَنَّ فِي فَمِهِ صَيْدًا، وَأَمَّا رِفْقَةُ فَكَانَتْ تُحِبُّ يَعْقُوبَ".(تَّكْ٢٥ :٢٨ )
ضاعت الأسرة والنهاية: يعقوب هارب وعيسو أخاه يطارده. تمييز في المعاملة وأخ يستحوذ على نصيب أخوه .
أوقف يسى سبعة من أبناءه ولم يدعو الصغير. أسهل شيء يفرق الأسرة هو التمييز .
حين تنازعت إمرأتان على طفل أمر الملك سليمان أن يُشق الولد إلى نصفين فالتي لم تكن أمه وافقت أما أمه فقالت "لا يُشق الولد ".
لا تُشق الأسرة. لا يُشق الولد..حتى لو لم تأخذه أمه الطبيعية فالله سيرعاه. لا تنقسم الأسرة. قوة الأسرة في وحدتها الحقيقية وليست الشكلية والله وحده الذي يعرفها لأن وحده يميز القلوب ويعرف ما في الظلمة لأن عنده يسكن النور .
"أما بالنسبة للإخوة "فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِقَايِينَ: «أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ؟» فَقَالَ: «لَا أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لِأَخِي؟»(تَّكْ ٤: ٩) .
قتل أخاه للتو ويقول للرب أنه لا يعرف أين هو. علينا أن ننتبه لتصرفاتنا وكلماتنا وماذا نقدم كآباء لأولادنا أو كإخوة لبعضنا أو كأولاد لآباءنا. أحياناً ننتبه لأمور تخص الأسرة ولا ننتبه للأسرة ذاتها .
"فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا."(مَتَّ ١ :١٩)
هناك حفاظ علي الكرامة والسمعة .
"وَلَكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هَذِهِ ٱلْأُمُورِ، إِذَا مَلَاكُ ٱلرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: «يَا يُوسُفُ ٱبْنَ دَاوُدَ، لَا تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ ٱمْرَأَتَكَ. لِأَنَّ ٱلَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ".(مَتَّ ١ :٢٠ )
"فَلَمَّا ٱسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ ٱلنَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلَاكُ ٱلرَّبِّ، وَأَخَذَ ٱمْرَأَتَهُ".(مَت ١ :٢٤ ) .
كان لديه مشكلة وأراد أن يحلها بطريقة صحيحة، فقال له الرب لا تخف أنا سأحل هذه المشكلة، القي رجاءك بالتمام على النعمة. فليلقي كل زوج وزوجة رجاءهم على النعمة وعلى احسانات الله، حتى الغير مفهومة إليهم .
"وَبَعْدَمَا ٱنْصَرَفُوا، إِذَا مَلَاكُ ٱلرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: «قُمْ وَخُذِ ٱلصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَٱهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لِأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ ٱلصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». فَقَامَ وَأَخَذَ ٱلصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلًا وَٱنْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ ."(مَتَّ ٢ :١٣ - ١٤ ).
كما كانت عائلة رَاكاب ويوسف كذلك تكون عائلتي. سوف نرى أعظم لأن إله أسرة يوسف وراكاب هو إلهي. والقادر أن يفعل فوق جداً ما نطلب أو نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا .