ملخص العظة
ثلاثه نداءات هامة لحياتك
النداء الاول
هو يناديك اخرج الىٌ، واتبعني، وكن مطمئن.
١ «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الَّذِي لاَ يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ إِلَى حَظِيرَةِ الْخِرَافِ، بَلْ يَطْلَعُ مِنْ مَوْضِعٍ آخَرَ، فَذَاكَ سَارِقٌ وَلِصٌّ. ٢ وَأَمَّا الَّذِي يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ فَهُوَ رَاعِي الْخِرَافِ. ٣ لِهذَا يَفْتَحُ الْبَوَّابُ، وَالْخِرَافُ تَسْمَعُ صَوْتَهُ، فَيَدْعُو خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ بِأَسْمَاءٍ وَيُخْرِجُهَا. ٤ وَمَتَى أَخْرَجَ خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ يَذْهَبُ أَمَامَهَا، وَالْخِرَافُ تَتْبَعُهُ، لأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهُ. ٥ وَأَمَّا الْغَرِيبُ فَلاَ تَتْبَعُهُ بَلْ تَهْرُبُ مِنْهُ، لأَنَّهَا لاَ تَعْرِفُ صَوْتَ الْغُرَبَاءِ». (يوحنا ١٠: ١-٥)
خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. (يوحنا ١٠: ٢٧)
الانسان مخلوق له حاسة تستطيع تمييز صوت الرب ، فآدم كان يسمع ويميز صوت الرب.
## قال الرب هذا المثل وهم لم يفهموا بالرغم من أنه كلمهم بأمور يعرفونها جيداً.
شرح المثل
كانت الخراف حينما تتأخر في الرعي في البرية، كانت تبيت في حظائر جماعية، والرعاة تقف تحرس الخراف طوال الليل، من الذئاب واللصوص،وفي الصباح كان كل راعي يقف عند الباب،ويطلق صوت معين تعرفه خرافه فقط، فتجتمع كل خراف إلى راعيها، ولا يمكن لخروف منهم أن يذهب لراعي غريب.
فخراف كل راعي متدربة جيدا على نغمة صوته، وعلى تلك الصيحة المميزة لراعيها.
## اسأل نفسك هل أذنك مدربة جيدا على سماع صوته العذب، وسط اصوات كثيرة، ووسط الظروف الصعبة ؟
هل تميز صوته كراعي صالح يحبك وتخرج إليه وتتبعه ؟ أم أنك تذهب وراء راعاة آخرين؟
أم أنك تحب صوت مشاعرك وتذهب ورائها ؟
أو صوت العالم أو صوت أفكارك، أو صوت العدو المخيف وتترك الصوت العذب المريح.
## إيليا وسط اضطراب مشاعره ومخاوفه وإحباطه، وشعوره بالوحدة، استطاع أن يميز صوت الرب من أصوات كثيرة .
لأنه تدرب جيدا كل يوم على سماع صوت الرب فاستطاع ان يعرف انه ليس موجود لا في الريح ولا الزلزلة ولا النار لكنه صوته وحضورة في في صوت خفيف عذب لهذا لف وجهه (الملوك الأول ١٩: ٩-١٣)
## حتما لأن هذا الصوت أدخل على قلبه بهجة واطمئنان غير عادي
## مازال الرب هو الراعي الصالح الذي يقف وينادي عليك.
كفاك إلتفاف حول رعاة آخرين غرباء.
## الرب يعرفك باسمك يعرف كل ظروفك واحتياجاتك، فهو يحبك.
وعليك أن تلبي النداء، وتخرج إليه، وتتبعه، وهو يسير أمامك ويقودك.
سيأخذك لمراعي خضر لمياه راحة، ولن يعوزك شيء.
هو ضامن الكل ولن يخطفك أحد من يده.
النداء الثاني
اقبِّل إلى الماء الحي
"وَفِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ الْعَظِيمِ مِنَ الْعِيدِ وَقَفَ يَسُوعُ وَنَادَى قِائِلاً:«إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. ٣٨ مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ». ٣٩ قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ، لأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ" (يوحنا ٧:
٣٧-٣٩)
كان العيد عيد المظال، وكان عظيم نظراً لعظمة الطقوس التي تقام فيه.
وفيه كان الشعب يتذكر كيف أن الرب رعاهم في البرية ٤٠ سنة وكيف فجَّر لهم ماءاً من صخرة.
وكان رئيس الكهنة يأتي بالماء من بركة سلوام في إناء من ذهب. في موكب احتفالي ويسكبها أمام الهيكل عند مذبح النحاس.
فوقف يسوع ونادى إن المياه الحقيقية لا تأتي ولا تنبع إلا من خلاله.
مازال الرب يقف وينادي لكل شخص "اقبل إلىَّ لتشرب ماء حي".
كفاك شرب من مياه راكدة.
قال الرب في إرميا عن هذا الشعب أنه صنع شريّن.
الشر الأول أنهم تركوه.
والشر الثاني أنهم بحثوا عن مياه أخري للارتواء. ولكن تعبهم بدون فائدة فهذه الأبار تتسرب منها الماء.(إرميا ٢: ١٣)
المرأة السامرية كانت ترتوي من مياة العالم والخطية ولم تشبع.
لكن حينما وجدت الماء الحي الذي ينبع الى حياة ابدية شربت وارتوت ولم تعد لمياه العالم.
أعلن انا برفض كل مياه راكدة من بركة، وكل مياه العالم، وأقبل مياه روحك الجارية التي تطرد كل جدب.
المبدأ الاول:-
هو ان تعطش للرب، وللإمتلاء من الروح القدس. وتشعر باحتياجك للرب وتعلن عنه.
يقول كاتب المزمور (٤٢: ١-٢)
١كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ، هكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ.٢عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَى اللهِ، إِلَي الإِلهِ الْحَيِّ. مَتَى أَجِيءُ وَأَتَرَاءَى قُدَّامَ اللهِ ؟
الإيل هو نوع من الغزال البري يجول في الصحراء والجبال العالية، وحينما يعطش يذهب بكل قوة ويجري نحو مجرى ماء ليشرب.
كاتب المزمور يشَبِّه نفسه وعطشه واشتياقه للرب كاشتياق الغزال البري إلى المياة بعد جولة طويلة فوق الجبال وفي الصحراء.
المبدأ الثاني:-
هو أن تُقبل للرب من كل قلبك وتؤمن به مخلصاً ورباً .
الإيمان لا يعنى أن تؤمن بموت الرب وقيامته، لكن أن تؤمن بالرب يسوع الذي مات لأجلك وقام وتقرر أن تعيش له كل الحياة وتعطيه الحياة.
والرب مسئول أن يملأك من الروح القدس لأن هذا وعده " تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ"
والمعني هو أنك تتحول إلى مجرى يحمل في داخله مياه للآخرين ليرتَوا ويشبعوا ولا يظلوا يشربون من مياه راكدة مياه كبركة سلوام
الروح القدس يغير طبيعة الارض
( اش ٥٥ : ١- ٢)
أَيُّهَا الْعِطَاشُ جَمِيعًا هَلُمُّوا إِلَى الْمِيَاهِ، وَالَّذِي لَيْسَ لَهُ فِضَّةٌ تَعَالَوْا اشْتَرُوا وَكُلُوا. هَلُمُّوا اشْتَرُوا بِلاَ فِضَّةٍ وَبِلاَ ثَمَنٍ خَمْرًا وَلَبَنًا. ٢لِمَاذَا تَزِنُونَ فِضَّةً لِغَيْرِ خُبْزٍ، وَتَعَبَكُمْ لِغَيْرِ شَبَعٍ؟ اسْتَمِعُوا لِي اسْتِمَاعًا وَكُلُوا الطَّيِّبَ، وَلْتَتَلَذَّذْ بِالدَّسَمِ أَنْفُسُكُمْ.
الدعوة ليأتوا ويشربوا بدون فضة بدون ثمن لان الثمن دفع والمسيح مات وقام.
كل ما يعملونه من طقوس وعادات واناء من ذهب يملأوه ماء ويسكبوه عند الهيكل هو تعب وعناء لا يأتي بماء حي..
* وهذا الماء يغير طبيعة الارض ( اش٥٥: ١٣)
١٣عِوَضًا عَنِ الشَّوْكِ يَنْبُتُ سَرْوٌ، وَعِوَضًا عَنِ الْقَرِيسِ يَطْلَعُ آسٌ. وَيَكُونُ لِلرَّبِّ اسْمًا، عَلاَمَةً أَبَدِيَّةً لاَ تَنْقَطِعُ".
الشوك المؤذي والمتعب الذي نبت في الأرض بسبب المياة الراكدة او الجفاف حينما تدخل مياه الروح تغير طبيعة الارض فبدلا من أن تنبت شوك ينبت سرو ( نبات اخضر جميل يبهج الناس ) كل شيء وطبع كان مؤذي وجارح للناس أمام مياه الروح يتحول إلى جمال.
* القريس نبات شوكي مسمم مكانه ينبت آس نبات جميل أخضر له رائحة طيبة..
الماء الحي غيَّر طبيعة أرض بولس المجدف والغضوب ( اع ٩)
الماء الحي غير طبيعة أرض بطرس الخائف الذي حلف أنه لا يعرف يسوع، تغيرت طبيعته بعد الامتلاء بالروح.
أصلي أن نستقبل ماء يغير طبيعة كل واحد
النداء الثالث
كن خادما وعبدا للجميع
٣٣ وَجَاءَ إِلَى كَفْرِنَاحُومَ. وَإِذْ كَانَ فِي الْبَيْتِ سَأَلَهُمْ:«بِمَاذَا كُنْتُمْ تَتَكَالَمُونَ فِيمَا بَيْنَكُمْ فِي الطَّرِيقِ؟» ٣٤ فَسَكَتُوا، لأَنَّهُمْ تَحَاجُّوا فِي الطَّرِيقِ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ فِي مَنْ هُوَ أَعْظَمُ. ٣٥ فَجَلَسَ وَنَادَى الاثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ:«إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ أَوَّلاً فَيَكُونُ آخِرَ الْكُلِّ وَخَادِمًا لِلْكُلِّ». (مرقس ٩:
٣٣-٣٥)
لقد تشاور التلاميذ من هو أعظم وأفضل من الآخر..
كان حديث الرب السابق هو عن آلامه وموته الذي يُعد أعظم تضحية في التاريخ .
وبدلاً من أن يفهم التلاميذ أن الرب سوف يبذل نفسه لأجل الجميع وهو الابن الحبيب.
تشاوروا فيما بينهم عن من هو الاعظم..
وكان مفهوم العظمة هو من سيجلس بجوار الرب في ملكه.
لكن الرب عَلِم أفكارهم وسألهم فسكتوا
## كم مرة وضعت في قلبك أنك افضل من غيرك ؟
لكن الرب نادي الإثني عشر وقال لهم لو أردت أن تكون الأول كُن الأخير
ولو أردت أن تكون الأعظم فالخادم في عيني الرب هو الأعظم.
كفاك مسير بطريقة العالم، فالعالم يري الأعظم هو الذي يسود ويملك اما الرب فيري الاعظم هو الذي ينحني ليغسل الاقدام بكل حب.
هو الذي يحسب إخوته أفضل منه
الرب الآن يناديك
## لقد دعي الرب التلاميذ مرة اخري.
٤٢ فَدَعَاهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يُحْسَبُونَ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَأَنَّ عُظَمَاءَهُمْ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. ٤٣ فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا، يَكُونُ لَكُمْ خَادِمًا، ٤٤ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ أَوَّلاً، يَكُونُ لِلْجَمِيعِ عَبْدًا. ٤٥ لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». (مرقس ١٠:
٤٢-٤٥)
وأعطاهم نفسه مثال أنه أتي ليخدم لا ليخُدم وأيضا يضع نفسه لأجل الآخرين.
أنت لست أفضل من الرب ولا أعظم منه إن كان السيد والمعلم غسل أرجلهم، فعلينا جميعاً أن نغسل أقدام بعض وأن نترك لبعض الزلات ولا نُمسك ،أن نفعل بحب وفق للحق، فهو أعطانا مثالا لنفعل مثله