ملخص العظة
يُنسب إلى آساف ١٢ مزمور..سبق ودرسنا المجموعة الأولي وفي هذه العظة ندرس
المجموعة الثانية من مزاميره هي ٧٧، ٧٨، ٨١ ....وعنوانها "أي إله عظيم مثل
الله"
يوضح آساف في هذه المزامير:
• علاقة الله ببني إسرائيل:-
١- حرية بني إسرائيل من العبودية في مصر.
٢- قدرة الله التي ظهرت لبني يعقوب.
٣- إعطاء الناموس والشريعة والفرائض.
٤- عجائب الله في البرية.
٥- ضربات الله على أرض مصر
٦- تأسيس المملكة باختيار داود
~مزمور ٧٧~
"الله مع بني إسرائيل من مصر إلى كنعان".
أ- حرية بني يعقوب:
"فَكَكْتَ بِذِرَاعِكَ شَعْبَكَ، بَنِي يَعْقُوبَ وَيُوسُفَ". عدد ١٥
بني يعقوب: الأسباط ال١١
بني يوسف: السبط ال١٢
يرى آساف أن أبناء يوسف منسى وأفرايم هم أيضاً تحرروا من مصر بالرغم من
مكانتهم التي ورثوها عن جدهم يوسف.
ب- قدرة الله الخارقة:-
"أَبْصَرَتْكَ ٱلْمِيَاهُ يَا ٱللهُ ، أَبْصَرَتْكَ ٱلْمِيَاهُ فَفَزِعَتْ،
اِرْتَعَدَتْ أَيْضًا ٱللُّجَجُ". عدد ١٦
"فِي ٱلْبَحْرِ طَرِيقُكَ ، وَسُبُلُكَ فِي ٱلْمِيَاهِ ٱلْكَثِيرَةِ،
وَآثَارُكَ لَمْ تُعْرَفْ". عدد ١٩
؟؟؟؟؟؟
ج- تجليات الله:
"سَكَبَتِ ٱلْغُيُومُ مِيَاهًا، أَعْطَتِ ٱلسُّحُبُ صَوْتًا. أَيْضًا
سِهَامُكَ طَارَتْ . صَوْتُ رَعْدِكَ فِي ٱلزَّوْبَعَةِ. ٱلْبُرُوقُ أَضَاءَتِ
ٱلْمَسْكُونَةَ"عدد ١٧،١٨
د- قيادة الله:-
"هَدَيْتَ شَعْبَكَ كَٱلْغَنَمِ بِيَدِ مُوسَى وَهارُونَ". عدد ٢٠
أعطى الرب للشعب إرشاد نبوي مُمثلاً في موسى وإرشاد كهنوتي مُمثلاً في هارون.
• حيرة آساف:
«هَلْ إِلَى ٱلدُّهُورِ يَرْفُضُ ٱلرَّبُّ ، وَلَا يَعُودُ لِلرِّضَا بَعْدُ ؟
هَلْ نَسِيَ ٱللهُ رَأْفَةً ؟ أَوْ قَفَصَ بِرِجْزِهِ مَرَاحِمَهُ؟». سِلَاهْ.
عدد ٧، ٩
عندما تضيق الأمور بسبب أخطائي أو لمشيئة في ذاتي، يبدو حينها أن الله لا
يتدخل، لكنه في الواقع يعلمني درساً ما..
- فماذا عليَّ أن أفعل؟
عليَّ أن أرجع إلى الله:
"١١ أَذْكُرُ أَعْمَالَ ٱلرَّبِّ. ١٢ إِذْ أَتَذَكَّرُ عَجَائِبَكَ مُنْذُ
ٱلْقِدَمِ، وَأَلْهَجُ بِجَمِيعِ أَفْعَالِكَ، وَبِصَنَائِعِكَ أُنَاجِي".
عليَّ أن أتذكر ما صنعه في حياتي شاكراً وأتكلم عنه مع الآخرين.
~مزمور ٧٨~
"أمانة الله من الخروج إلى تكوين المملكة".
"٥ أَقَامَ شَهَادَةً فِي يَعْقُوبَ ، وَوَضَعَ شَرِيعَةً فِي إِسْرَائِيلَ"
وضع أحكاماً تحكم العلاقات.
١٤ "وَهَدَاهُمْ بِٱلسَّحَابِ نَهَارًا، وَٱللَّيْلَ كُلَّهُ بِنُورِ نَارٍ"
وضح لهم الله المسار نهاراً وليلاً في طريق لم يعرفوه.
١٦"أَخْرَجَ مَجَارِيَ مِنْ صَخْرَةٍ ، وَأَجْرَى مِيَاهًا كَٱلْأَنْهَارِ."
لئلا يموتوا عطشاً.
٢٤وَأَمْطَرَ عَلَيْهِمْ مَنًّا لِلْأَكْلِ، وَبُرَّ ٱلسَّمَاءِ أَعْطَاهُمْ.
... ٢٦ وَأَمْطَرَ عَلَيْهِمْ لَحْمًا مِثْلَ ٱلتُّرَابِ، وَكَرَمْلِ
ٱلْبَحْرِ طُيُورًا ذَوَاتِ أَجْنِحَةٍ. ....أعطاهم الله مناً وسلوى
٥٥ وَطَرَدَ ٱلْأُمَمَ مِنْ قُدَّامِهِمْ وَقَسَمَهُمْ بِٱلْحَبْلِ مِيرَاثًا
، وَأَسْكَنَ فِي خِيَامِهِمْ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ...٧٠ وَٱخْتَارَ دَاوُدَ
عَبْدَهُ.. لِيَرْعَى يَعْقُوبَ شَعْبَهُ ، وَإِسْرَائِيلَ مِيرَاثَهُ.
وهنا يُظهر أمانة الرب المُطلقة.
~ مزمور ٨١~
"عقاب الله رغم رحمته"
١- تحذير الله:
٨ «اِسْمَعْ يَا شَعْبِي فَأُحَذِّرَكَ . يَا إِسْرَائِيلُ، إِنْ سَمِعْتَ
لِي! ٩ لَا يَكُنْ فِيكَ إِلَهٌ غَرِيبٌ ، وَلَا تَسْجُدْ لِإِلَهٍ
أَجْنَبِيٍّ.١٠ أَنَا ٱلرَّبُّ إِلَهُكَ..
نصيحة الله لتا أن يكون هو الوحيد في حياتنا.
٢- رفض الشعب لتحذير الرب:-
١١ فَلَمْ يَسْمَعْ شَعْبِي لِصَوْتِي..
بعد حين تتقسى أذني وكأنها لم تسمع حين يحدد لي الله أموراً لا تعجبني أو حين
أطلب أموراً لا يوافق عليها الله.
٣- النتيجة الحتمية للرفض:-
١٢ فَسَلَّمْتُهُمْ إِلَى قَسَاوَةِ قُلُوبِهِمْ ، لِيَسْلُكُوا فِي
مُؤَامَرَاتِ أَنْفُسِهِمْ.
يترك الله الإنسان لنفسه السيئة.
٤- نتيجة قبول كلام الرب:-
١٤ سَرِيعًا كُنْتُ أُخْضِعُ أَعْدَاءَهُمْ، وَعَلَى مُضَايِقِيهِمْ كُنْتُ
أَرُدُّ يَدِي.
نصرة ونجاح.