ملخص العظة
لا يريدنا الله أن نظل على الشط بل أن ندخل إلى العمق ويكون لنا ثِقَل مجد أبدي.
# كان الملك بلطشاصر في حفل، ثم رأى يد تكتب على الحائط، ففسر له دانيال الكتابة
"وَهَذِهِ هِيَ ٱلْكِتَابَةُ ٱلَّتِي سُطِّرَتْ: مَنَا مَنَا تَقَيْلُ وَفَرْسِينُ.وَهَذَا تَفْسِيرُ ٱلْكَلَامِ: مَنَا، أَحْصَى ٱللهُ مَلَكُوتَكَ وَأَنْهَاهُ. تَقَيْلُ، وُزِنْتَ بِٱلْمَوَازِينِ فَوُجِدْتَ نَاقِصًا". (دا ٥:
٢٥-٢٧).
ملك عظيم ورث إمبراطورية واسعة وجيش وغنى، لكن حين وُزن بمقاييس الله وُجد ناقصاً.
يقول الكتاب أن خفة ضيقتنا الوقتية تُعطينا ثِقَل.. قد يكون مستواي الاجتماعي متواضع لكن الله يعطيني ثِقَل ووزن.. الوزن لا يأتي من فراغ بل من علاقة عميقة مع الله والكلمة والصلاة والأمور التي يكشفها لي الله..
"هَلْ تُسْلَبُ مِنَ ٱلْجَبَّارِ غَنِيمَةٌ ؟ وَهَلْ يُفْلِتُ سَبْيُ ٱلْمَنْصُورِ؟ فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ ٱلرَّبُّ: «حَتَّى سَبْيُ ٱلْجَبَّارِ يُسْلَبُ، وَغَنِيمَةُ ٱلْعَاتِي تُفْلِتُ. وَأَنَا أُخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأُخَلِّصُ أَوْلَادَكِ" (إش ٤٩:
٢٤- ٢٥).
أُخذ لوط أسيراً وكل ما له في الحرب التي دارت بين الخمس والأربع ملوك، فخرج إبراهيم واسترد لوط وكل ما أُخذ منه.
تحدي كبير أن تسترد غنيمة من الجبار.
وحياتنا بها جبابرة تعمل على سلب قوتنا لكي لا نعيش منتصرين؛ سواء مشاكل في العمل أو أمور مادية أو قلق أو عدم توافق أو كبر سن، أو شعور بالوحدة أو أمور أشعر أمامها أني مسلوب الإرادة ..إلخ
كل تلك الأمور هي غنايم يسرقها إبليس دون أن نشعر..هناك تحديات، لكن هناك أيضاً إله قادر.
تتكلم تلك الآية عن ملك بابل الذي سيقتحم أورشليم ويسبي سكانها ويحرق المدينة والأسوار وكان من المستحيل أن يرجع الشعب من السبي ويعبدوا الله ويبنوا الأسوار والهيكل لأن الجبار كان قد سلب كل شيء، فأقل ما سُلب منهم هو استقرارهم..
#"وَإِذَا بِحَيَوَانٍ آخَرَ ثَانٍ شَبِيهٍ بِٱلدُّبِّ، فَٱرْتَفَعَ عَلَى جَنْبٍ وَاحِدٍ وَفِي فَمِهِ ثَلَاثُ أَضْلُعٍ بَيْنَ أَسْنَانِهِ، فَقَالُوا لَهُ هَكَذَا: قُمْ كُلْ لَحْمًا كَثِيرًا". (دا ٧: ٥).
رأى دانيال دب خارج من البحر، وهو إشارة إلى مملكة فارس ومادي..
# "هَكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ وَجَابِلُهُ: «اِسْأَلُونِي عَنِ ٱلْآتِيَاتِ! مِنْ جِهَةِ بَنِيَّ وَمِنْ جِهَةِ عَمَلِ يَدِي أَوْصُونِي!" (إش ٤٥: ١١).
قد نضيع أوقاتنا في التفكير في أمور الماضي وأسباب حدوثها. لا تذكروا الأوليات والقديمات لا تتأملوا بها بل اسألوني عن الآتيات والزمن الآتي..
#"أَنَا قَدْ أَنْهَضْتُهُ بِٱلنَّصْرِ ، وَكُلَّ طُرُقِهِ أُسَهِّلُ. هُوَ يَبْنِي مَدِينَتِي وَيُطْلِقُ سَبْيِي، لَا بِثَمَنٍ وَلَا بِهَدِيَّةٍ ، قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ»". (إش٤٥:
١٢- ١٣).
استخدم الرب كورش ملك المملكة الفارسية (الدب) في إرجاع الشعب من السبي.
لم يدفع بني إسرائيل ثمن عودتهم..."لَا بِثَمَنٍ وَلَا بِهَدِيَّةٍ"
لن ندفع الثمن لكي لا نُسبى لأن المديونية دُفعت كاملة بصلب المسيح وموته وقيامته. قد أُكمِّل..
هَكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ لِمَسِيحِهِ، لِكُورَشَ ٱلَّذِي أَمْسَكْتُ بِيَمِينِهِ لِأَدُوسَ أَمَامَهُ أُمَمًا، وَأَحْقَاءَ مُلُوكٍ أَحُلُّ، لِأَفْتَحَ أَمَامَهُ ٱلْمِصْرَاعَيْنِ، وَٱلْأَبْوَابُ لَا تُغْلَقُ: «أَنَا أَسِيرُ قُدَّامَكَ وَٱلْهِضَابَ أُمَهِّدُ . أُكَسِّرُ مِصْرَاعَيِ ٱلنُّحَاسِ، وَمَغَالِيقَ ٱلْحَدِيدِ أَقْصِفُ . وَأُعْطِيكَ ذَخَائِرَ ٱلظُّلْمَةِ وَكُنُوزَ ٱلْمَخَابِئِ، لِكَيْ تَعْرِفَ أَنِّي أَنَا ٱلرَّبُّ ٱلَّذِي يَدْعُوكَ بِٱسْمِكَ ، إِلَهُ إِسْرَائِيلَ.
(إش ٤٥: ١-٣).
وَأُعْطِيكَ ذَخَائِرَ ٱلظُّلْمَةِ وَكُنُوزَ ٱلْمَخَابِئِ
يقول المفسرون أن نبوخذ نصر عندما دخل على مملكة يهوذا أخذ كل الغنى ووضعها في خزائن من رصاص ووضعها في نهر الفرات ويُقال أن الله كلم كورش بطريقة ما وعرفه مكان هذه الكنوز وكأن هذه هي الهدية التي ستجعله يرد بني إسرائيل.
لِكَيْ تَعْرِفَ أَنِّي أَنَا ٱلرَّبُّ ٱلَّذِي يَدْعُوكَ بِٱسْمِكَ: يريدنا الرب أن نعرف أنه يهتم بنا وإن كان الذي سبانا أسد، فهو القادر الذي يجعل الآتيات مختلفة عن القديمات
هل يفلت سبي المنصور؟ الكلمة والنعمة التي نحن فيها مقيمون يقولان نعم