دراسة في الإصحاح الحادي والعشرين أ./ جورج عزيز في ١٢ مايو ٢٠١٧ دراسة في إنجيل متى
درس كتاب - انجيل متى اصحاح ٢٠ ج٢ أ./ جورج عزيز في ٠٥ مايو ٢٠١٧ دراسة في إنجيل متى
دراسة فى انجيل متى ٢٠ أ. جورج عزيز في ٢١ إبريل ٢٠١٧ دراسة في إنجيل متى
انجيل متى الاصحاح ١٩ أ.جورج عزيز في ١٧ مارس ٢٠١٧ دراسة في إنجيل متى
درس كتاب انجيل متى الاصحاح ١٨ أ. جورج عزيز في ١٠ مارس ٢٠١٧ دراسة في إنجيل متى
دراسة في الأصحاح السابع عشر أ./ جورج عزيز في ٠١ يوليو ٢٠١٦ دراسة في إنجيل متى
دراسة في الأصحاح السادس عشر أ./ جورج عزيز في ٢٤ يونيو ٢٠١٦ دراسة في إنجيل متى
دراسة في الأصحاح الخامس عشر ج٢ أ./ جورج عزيز في ١٧ يونيو ٢٠١٦ دراسة في إنجيل متى
دراسة في الأصحاح الخامس عشر أ./ جورج عزيز في ١٠ يونيو ٢٠١٦ دراسة في إنجيل متى
دراسة في الأصحاح الرابع عشر أ./ جورج عزيز في ٠٣ يونيو ٢٠١٦ دراسة في إنجيل متى
دراسة في الأصحاح الثالث عشر أ./ جورج عزيز في ٢٧ مايو ٢٠١٦ دراسة في إنجيل متى
دراسة في الأصحاح الثاني عشر أ./ جورج عزيز في ٢٠ مايو ٢٠١٦ دراسة في إنجيل متى
دراسة في الأصحاح الحادي عشر أ./ جورج عزيز في ١٣ مايو ٢٠١٦ دراسة في إنجيل متى
دراسة في الأصحاح العاشر أ./ جورج عزيز في ٠٦ مايو ٢٠١٦ دراسة في إنجيل متى
ملخص العظة
الإصحاح السادس:
(مت ٦ : ٢٤ – ٣٤)
\"لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ.\" (مت ٦ : ٣٣)
المال وسيلة من وسائل الحياة، ولا يجب أن يكون هو السيد الذي أقضي حياتي في خدمته.
جاء الرب يسوع إلى العالم الذي كان ملآناً بالقوانين (الناموس، القانون اليوناني، القانون الروماني...)، ولكن كل هذه القوانين كانت تتعامل مع خارج الإنسان، فنجد أن بالرغم من وجود هذه القوانين إلا أنها لا تردع الإنسان عن ارتكاب الجرائم أو الخطايا، فنجد أشخاصاُ تلو أشخاص يرتكبون نفس الجرائم بالرغم من وجود عقوبات صارمة لها.
لكن القوانين التي وضعها الرب يسوع تتعامل مع داخل الإنسان، فعندما نخضع لها، تصبح القوانين الخارجية الأخرى بلا قيمة. مثال:
إذا كان الشخص عادلاً غير طماعاً يسلك بالأمانة في عمله، فلن يشتكي عليه أحد.
وفي الجزء الأخير من الإصحاح السادس يتحدث الرب يسوع عن المال كسيد يشغل تفكيرنا ونعيش من أجله حياتنا، فنطلب ملكوت آخر غير ملكوت الله ونطلب مُلك آخر غير مُلك الله، فهل نعيش بالمال (كوسيلة)؟ أم نعيش للمال (كهدف للحياة)؟
ولنتذكر دائماً أن الله لم يوجد أو يخلق المال، ولكن الإنسان هو من أوجده.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإصحاح السابع: شريعة عدم الإدانة:
\"«لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا، لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ.
وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ أَمْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ؟
يَا مُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ! لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ.\" (مت ٧ : ١ – ٦) تدينوا: تصدروا أحكاماً على الآخرين.
تختلف الإدانة عن إنذار ونصح بعضنا البعض، فالإدانة هي إصدار أحكام على الآخرين (بخيل، طماع، غضوب، دنس، شرير...)، أما الإنذار فيكون من أجل خير الآخر ولابد أن يكون بروح المحبة والحكمة، وعلينا أن نصلي أولا قبل أن ننذر بعضنا بعضاً حتى لا تخرج الكلمات للتعيير بل لستر عيوب الآخر. أخرج أولاً الخشبة من عينك: مثال:
إذا كنت سأنذر شخصاً ما ألا يغضب، فيجب قبل أن أنذره أتخلص من غضبي في محضر الله أولاً، وعندها سأتكلم إليه من منطلق الحب الذي يشفي.
ربد الرب يسوع عدم الإدانة بأمر آخر، وهو عدم إلقاء الدرر والقدس للكلاب وللخنازير، فإذا كانت في عيني خشبة (أمر ما خاطئ-غضب، قسوة، عدم محبة، عدم غفران...)، فلن أرى لا أخي الذي عنده قشة في عينيه (داخل الكنيسة)، ولا الكلاب والخنازير (من هم خارج الكنيسة)، ولن يقدروا ما سأنصحهم به. مثال:
كان بولس وسيلا داخل سجن فيلبي يصليان ويسبحان الله ويسمعهما المسجونون، ولكن عندما تزعزعت أساسات السجن وكاد السجان أن يقتل نفسه، صرخ بولس حتى لا يفعل شيئاً ردياً بنفسه، وقدما له رسالة الخلاص، ولم يقدماها لباقي المسجونون لأنهم لن يقدروها، فقدر السجان الرسالة وآمن بالرب يسوع هو وكل أهل بيته.
لذا علينا أن نعرف من الذي يريدنا الرب أن نكلمه ونكرز له أو ننصحه، حتى يقدر كلامنا ولا يكون ما نتكلم له به كمن يلقى بالدرر قدام الخنازير فيدوسونها ويلتفتوا ويمزقوا من ألقاها.شريعة النشاط الروحي (الجدية في الحياة الروحية): \"«اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ.\" (مت ٧ : ٧ ، ٨)
لابد أن نتحلى بالمداومة والإصرار الروحي، فهذا هو القانون الذي وضعه الرب، أن من يسأل ومن يطلب ومن يقرع، سيأخذ، وسيجد وسيفتح له (يستجاب له).
فعلينا ألا نطلب من كل من يقابله ان يصلي لنا ولظروفنا، ولا نصلي نحن.
خلقنا الرب لأعمال صالحة سبق وأعدها لكي نسلك فيها، وليس لنصنع مشاكل ونبحث عن حلول لها كما هي الطبيعة البشرية. شريعة العطاء:
\"أَمْ أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ إِذَا سَأَلَهُ ابْنُهُ خُبْزًا، يُعْطِيهِ حَجَرًا؟ وَإِنْ سَأَلَهُ سَمَكَةً، يُعْطِيهِ حَيَّةً؟ فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ!\" (مت ٧ : ٩ – ١١)
إذا كان الأشرار يعطون عطايا جيدة لأولادهم فكم بالحري الآب السماوي يهب خيرات لأولاده الذين يسألونه.
لذا علينا أن ننقي أذهاننا من الأفكار التي ترسخت فيها بسبب ما نشأنا عليه في أسرنا من حرمان أو محدودية أو تبذير وما إلى ذلك، ولا نقيس عطايا الله بعطايا البشر المحدودة والتي قد تحمل وراءها دوافع غير نقية، فالله يهبنا أثمن ما عنده (الروح القدس)، فلنا هذا الكنز في أونٍ خزفية، فكيف لا يهبنا ويسدد احتياجاتنا من أكل وشرب ولبس كل بحسب احتياجه.
لذا علينا أن نفهم ما هو المستوى المعيش الذي يريدنا الرب أن نحيا فيه، وعندها سندرك أنه ينعم علينا بعطايا كثيرة.القانون الماسي في معاملة الآخرين:
\"فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ.\" (مت ٧ : ١٢)
بالطريقة التي سنعامل بها الآخرين سيعاملوننا، وبالطريقة التي نتعامل بها مع الرب سيتعامل معنا، فمع أن الرب يتعامل معنا بالرحمة والنعمة أحياناً كثيرة، إلا أنه يتعامل معنا في أحيان أخرى ليقومنا ويصحح سلوكنا.شريعة الباب الضيق:
\"«اُدْخُلُوا مِنَ الْبَاب الضَّيِّقِ، لأَنَّهُ وَاسِعٌ الْبَابُ وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ!\" (مت ٧ : ١٣ ، ١٤)
كثيرون سيدخلون من الباب الواسع لأنهم رفضوا (القدس، الدرر)، لذا علينا ألا نكون أغبياء.
قليلون هم من يجدون الباب الضيق، فهو يحتاج للبحث وللجدية والالتزام للسير فيه مثل الجندي الذي لا يرتبك بأمور الحياة عندما يتجند، والفلاح الذي يبذل مجهوداً في أرضه.شريعة الثمر:
\"مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟ هكَذَا كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تَصْنَعُ أَثْمَارًا جَيِّدَةً، وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيَّةُ فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، لاَ تَقْدِرُ شَجَرَةٌ جَيِّدَةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، وَلاَ شَجَرَةٌ رَدِيَّةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا جَيِّدَةً. كُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ. فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ.\" (مت ٧ : ١٦ – ٢٠)
لا تقدر شجرة ردية أن تصنع ثمراً جيداً. مثال:
نبوخذ نصر، الرب قطع الشجرة التي كانت رمزاً له في الحلم لأنها كانت شجرة ردية (شجرة العالم)، حتى تنمو نمواً جديداً وتصنع ثمراً حقيقياً.
فعندما تكون الشجرة مغروسة عند مجاري المياه، وفي الجو الروحي الصحيح (كلمة الله، الصلاة، الاجتماعات الروحية، علاقة التصاق بالرب، خدمة...). مثال:
غرس الأربعة أصدقاء المفلوج أمام الرب يسوع في المكان الصحيح، فأتي ما فعله بثمر حقيقي جيد (غفرت خطاياه وشفي من مرضه).من يصنع مشيئة الآب؟ \"اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ! «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!\" (مت ٧ : ١٥ ، ٢١ – ٢٣)
من يبحث عن الباب الضيق، يهتم بثمر الروح ويحيا به، ولا يخبئ وزناته بل يتاجر بها ويربح، لذا فعندما يقول يا رب يا رب، يدخل ملكوت السماوات.
أما من لا يؤمن ويدخل من الباب الضيق فحتى لو كان له سلطان وقتي مثل يهوذا الإسخريوطي على إخراج الشياطين، وليس سلطان الكنيسة الذي منحه الرب لها بعد القيامة لمن يؤمن فقط، فعند الصليب يمتحن إيمانه ويكتشف أنه إيمان زائف، فالقلب يؤمن به للخلاص والفم يعترف بالمسيح ابن الله مخلصاً وفادياً لكل البشرية.شريعة الحكمة والجهالة:
\"«فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُل عَاقِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ. فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَوَقَعَتْ عَلَى ذلِكَ الْبَيْتِ فَلَمْ يَسْقُطْ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّسًا عَلَى الصَّخْرِ. وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يُشَبَّهُ بِرَجُل جَاهِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الرَّمْلِ. فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَصَدَمَتْ ذلِكَ الْبَيْتَ فَسَقَطَ، وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيمًا!».\" (مت ٧ : ٢٤ – ٢٧)
لم يصمد بيت ابن أيوب الأكبر أمام الزوبعة، كذلك بيت لوط لم يصمد فخسر كل شيء.
لذا نحتاج أن نسمع كلمة الله ونعمل بها، كيف؟
عندما نفهمها وندركها وذلك من خلال العلاقة الشخصية مع الله (التبعية)، والتصاقنا بالرب.التعليم بسلطان:
\"فَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هذِهِ الأَقْوَالَ بُهِتَتِ الْجُمُوعُ مِنْ تَعْلِيمِهِ، لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لَهُ سُلْطَانٌ وَلَيْسَ كَالْكَتَبَةِ.\" (مت ٧ : ٢٨ ، ٢٩)
علينا أن ننطق كلمة الله بسلطان عندما نتكلم بها أو نعلمها لآخرين، كيف؟
من خلال التصاقنا بالرب، فكما كان الرب يسوع ملتصقاً بالآب وكان كل ما يرى الآب يعمل في السماء، يعمله على الأرض بسلطان، كذلك للكنيسة دور أن تحقق مشيئة الله التي في السماء وتأتي بها على الأرض من خلال التصاقها بالرب، فللكنيسة دور داخلي ودور خارجي، فلا تكون كالكتبة الذين كانت لهم الموهبة ولكن بلا سلطان لأنهم لم يكونوا ملتصقين بالرب.