ملخص العظة
إيمان العيان وإيمان الرجاء
آية مفتاحية
رو ١ : ١٧
" لأن فيه معلن بر الله بإيمان لإيمان كما هو مكتوب أما البار فبالإيمان يحيا "
توضيح :
"فيه" تشير إلى المسيح
"بر الله" تعني "تبرير الله" أي حكم الله الآب بالبراءة لكل من يؤمن بيسوع المسيح
"يإيمان لإيمان" تعني "من لإيمان لإيمان"
"البار" هو من نال له حكم البراءة
"الإيمان" هو الرجاء الواثق بيقين
"البار بالإيمان يحيا" تعني " البار يعيش بالإيمان"
الشرح :
" لأن في المسيح أعلن حكم الله بالبراءة من إيمان لإيمان كما هو مكتوب أما من أعلن له حكم البراءة فبالإيمان يحيا"
ما هو الإيمان؟
"وأما الإيمان فهو الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا ترى" (عب ١١ : ١)
لا للشك :
البر الذي يقبله المؤمن مجاناً هو المحفز له أن يحيا حياة تزداد من إيمان لإيمان في كل أموره.
إن كان المؤمن يشك في أي أمر يخص علاقته بالله الآب فمعنى هذا انه غير متمتع ببره .. لذا عليه أن يجدد ذهنه بهذه الحقيقه أنه صار بار لا عقوبة ولا دينونة عليه من الله الآب لأنه المسيح حمل خطيته ونال عقابه مخلصاً له من حكم الإدانة.
"لأنه أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبرريرنا" (رو ٤ : ٢٥ )
هام
اعتماد المؤمن على بر أعماله يقلل من قيمة بر المسيح عنده مما يجعله يعيش متشككا في عفو الله الآب عنه .. فيضعف إيمانه بدلاً من أن يزداد.
إيمان العيان
"فقال أبرام أيها السيد الرب ماذا تعطيني وأنا ماضي عقيما... إنك لم تعطيني نسلاً وهوذا ابن بيتي وارث لي ... فإذا كلام الرب إليه قائلاً لا يرثك هذا ... ثم أخرجه إلى خارج وقال انظر إلى السماء وعد النجوم إن استطعت أن تعدها وقال له هكذا يكون نسلك فآمن بالرب فحسبه له براَ"( تك ١٥ : ٢ -٦ ).
- سؤال إبراهيم لله عن نسل يرثه مبني على ما قدمه له من ترك وطاعة وإكرام .. بره الشخصي ..قدمت لك فماذا تعطيني؟
لكن !
"لأنه إن كان إبراهيم قد تبرر بالأعمال فله فخر ولكن ليس لدى الله" (رو٤ :٢ )
- إيمان إبراهيم بقدرة االله أن يجعل له نسل ويكون عدده كثير جدا مبني على ما آراه الله له من نجوم كثيرة.
إبراهيم عاين النجوم الكثيرة فآمن بقدرة الله.. لكن إيمانه هو إيمان نتيجة العيان .
كذلك توما
" قال له يسوع لأنك رأيتني يا توما آمنت طوبى للذين آمنوا ولم يروا"(يو٢٠ :٢٩ )
- يا فرح كل من يؤمن على رجاء دون عيان.
التبرير بيسوع المسيح هو المحفز الأساسي لكل مؤمن أن يعيش إيمان الرجاء.. إيمان يتزايد
آية ختامية
" متبررين مجانا بنعمته بالفداءالذي بيسوع المسيح"(رو٣ :٢٤ )